ملتقى التاريخ و الجغرافيا

ملتقى اساتذة االتاريخ و الجغرافيا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 201 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 4:47 pm
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
حصريا PPT خريطة التفاعلات الاقتصادية بجنوب شرق اسيا
سلسلة دروس Microsoft Excel
ما خلف ستار الحروب العالمية youtube
خريطة : الإنتاج الفلاحي بالولايات المتحدة الأمريكية ppt
السلسلة الأولى من الحرب العالمية الثانية النازيّون تحذير من التاريخ.
فرض الجذوع علمية
مظاهر التحول في أروبا الرأسمالية خلال ق19
حصريا عرض Power Point الحرب العالمية التانية نسخة جديدة 2015
التسلسل الزّمنى لأحداث الحرب العالمية الثانية
المواضيع الأكثر شعبية
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
جدادة الدرس 1 في مادة الجغرافيا جدع مشترك علمي
فرض محروس في مادة الاجتماعيات - السنة أولى باك علوم
فرض محروس في مادة الاجتماعيات الجذع مشترك آداب
سلسلة دروس Microsoft Excel
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
توظيف الخط الزمني في درس التاريخ
الأطر المرجعية لمواد الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار لمادتي التاريخ والجغرافيا.
كيفية عمل عرض و تحريك الصور في برنامج Microsoft PowerPoint النسخة العربية 2003
الوضعية التعليمية (apprentissage‘situation d )
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1495 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed elmazzaoui فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 982 مساهمة في هذا المنتدى في 779 موضوع

شاطر | 
 

 الكفايات بين واقع المدرسة المغربية وآمال التنظير.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 747
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: الكفايات بين واقع المدرسة المغربية وآمال التنظير.   الأربعاء مارس 03, 2010 11:23 am

الكفايات بين واقع المدرسة المغربية وآمال التنظير.


بسم الله الرحمن الرحيم




يتفق كل المهتمين بالشأن التربوي ببلادنا وخارجها على أن المغرب هو بلد الإصلاحات التربوية المتتالية بامتياز، ولعل " لحسن مادي" أحد هؤلاء، لكن الإشكال ليس في وضع الإصلاحات وتنظيرها، بل يتعلق الأمر باختيار استراتيجيات وتكتيكات تنزيل هذه الإصلاحات على أرض المدرسة المغربية، ومتابعة خطوات الإنجاز، وأيضا وضع أسس للقراءة الابستمولوجية لهذه الإصلاحات، بحيث نلاحظ إلى حدود يومنا هذا لم تأخذ الإصلاحات التربوية المنجزة الغلاف الزمني اللازم لتحقيقها، فنجد على سبيل المثال لا الحصر أن المدرسة منذ إبان الثمانينات من القرن العشرين وهي تتنقل من بيداغوجيا إلى أخرى دون تقديم النقد المناسب والعرض الهام لهذه البيداغوجيات، فنلاحظ أن الإنتقال من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الكفايات كان جد سريعا جدا، حتى باتت المدرسة المغربية تعيش حالة من الفصام والتشويش المرضي الذي كانت له نتائج وخيمة على المنهاج الدراسي برمته بل والسياسة التعليمية المنتهجة ببلادنا، فصرنا نتكلم عن : المخططات الاستعجالية وقبلها عن منتديات الإصلاح وما إلى ذلك من تيمات تنم عن الخيبة والخسارة، كل هذا كان من ورائه عامل عام وفلسفي محض وهو: غياب البعد الواقعي في المجال التنظيري التربوي. ومن تجليات هذا البعد، أننا إلى يومنا هذا ما تزال البنيات البحثية الأكاديمية التربوية الوطنية غائبة بشكل فادح، إلا ما كان من الدراسات المحتشمة داخل أقسام علم النفس بالجامعات أو تلك التي ينجزها طلاب مراكز التكوين التربوي، وأمام هذا النقص البين يستحيل أن تكون لدينا رؤى عن الإصلاح البيداغوجي بشكل موضوعي، بل سنكون أمام استنساخات لبيداغوجيات غربية مما يجعلنا في سلوك فصامي هذياني عن البيداغوجيا وليس البيداغوجيا كما يتعارف عليها أهل التربية في بلاد العالم.
وحتى تتضح الصورة أكثر، فإن الكفايات هذا المفهوم" الموضة" لايمكن التعامل معه داخل مؤسستنا دون استحضار الجانب المادي الذي يتطلبه تطبيقه،بحيث التطبيق الفعال والناجع لأي نظرية أو مذهب أو إصلاح يضع له أصحابه شروط مادية قمينة بتحقيق أكبر نسبة منه، مع الكفايات لم نسمع عن شروط الإنجاح رغمك الزخم الكبير الذي رافق إحداثها في المدرسة المغربية إلا ما كان من تنظيرات فلسفية أو لنقولها بصراحة ترجمة لما جاء عند منظري الكفايات في المدرسة الفرنسية أو البلجيكية أو حتى الكندية ـ أقصد المدارس البيداغوجيةـ أما بالنسبة لبلدنا العزيز كل ما نجده هو البعد التجاري والبراغماتي الضيق الذي رافق ظهور الكفايات، وهنا نرى منشروعية التساؤل: هل الكفايات، أو الدرس الكافي لا يحتاج لأدوات مادية وآليات تساعد على تحقيقه؟وكمثال على هذه الضرورة، اسوق إليكم المثال التالي: لنأخذ الدرس القرائي فمن الكفايات المنتظر البلوغ إليها بعد حصة أو دورة هو أن يمتلك المتعلم الكفاية التواصلية تعبيرا وتفكيرا وحوارا، العودة إلى القسم تعطينا واقع هذه الكفاية،أين الأشرطة والأقراص والبرامج التي تساعد طالبنا على الوصول إلى التواصل؟؟ هل لدى السيد المدرس الإمكانات المادية التي تجعل من الدرس القرائي درسا تدريبيا وممتعا؟؟ هل لدينا تلك البنيات التحتية التي تساعد المتعلم على بناء الميل لديه والقدرة على الانكباب على المطالعة وحسن القراءة؟؟ أين هي التقاسمات العلمية مع البرامج الحديثة لتكوين طالب قادر على القراءة والفهم والاستيعاب ـ أحيلكم على ما أنتجته الدورات التدريبية في مجال طرق القراءة السريعة/ يمكن أن تجدوا الكثير منها في مواقع ومنتديات البرمجة اللغوية العصبية ـ لا شيء يذكر إلا مثاليات مرصودة في مداخل المراجع والكتب المعتمدة في المنهاج التعليمي المغربي.
خلاصة القول، أن التربية اليوم لم تعد مفهوما فلسفيا محضا، وإنما هي الآن تدريب مادي وتكوين علمي له مقومات وأسس مرجعية مختبرية، ولقد آن الأوان لكي تنتقل المناهج التعليمية من التنظير إلى التدريب والتكوين الإيجابي المتجدد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://histgeo.hisforum.com
 
الكفايات بين واقع المدرسة المغربية وآمال التنظير.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى التاريخ و الجغرافيا  :: الفئة الأولى :: 

قسم الـــمـــواضـــيـــع التربوية

-
انتقل الى: