ملتقى التاريخ و الجغرافيا

ملتقى اساتذة االتاريخ و الجغرافيا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 201 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 4:47 pm
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
حصريا PPT خريطة التفاعلات الاقتصادية بجنوب شرق اسيا
سلسلة دروس Microsoft Excel
ما خلف ستار الحروب العالمية youtube
خريطة : الإنتاج الفلاحي بالولايات المتحدة الأمريكية ppt
السلسلة الأولى من الحرب العالمية الثانية النازيّون تحذير من التاريخ.
مظاهر التحول في أروبا الرأسمالية خلال ق19
فرض الجذوع علمية
حصريا عرض Power Point الحرب العالمية التانية نسخة جديدة 2015
التسلسل الزّمنى لأحداث الحرب العالمية الثانية
المواضيع الأكثر شعبية
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
جدادة الدرس 1 في مادة الجغرافيا جدع مشترك علمي
فرض محروس في مادة الاجتماعيات - السنة أولى باك علوم
فرض محروس في مادة الاجتماعيات الجذع مشترك آداب
سلسلة دروس Microsoft Excel
توظيف الخط الزمني في درس التاريخ
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
الأطر المرجعية لمواد الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار لمادتي التاريخ والجغرافيا.
كيفية عمل عرض و تحريك الصور في برنامج Microsoft PowerPoint النسخة العربية 2003
الوضعية التعليمية (apprentissage‘situation d )
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1505 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خربوش فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 991 مساهمة في هذا المنتدى في 779 موضوع

شاطر | 
 

 النظرية البنائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 11/11/2014

مُساهمةموضوع: النظرية البنائية    السبت فبراير 21, 2015 10:20 am


المركز التربوي الجهوي                                                                        شعبة الإجتماعيات            طنجة                                                                                       مادة علوم التربية
[size=96]النظرية البنائية[/size]
لجان بياجي
 
 
انجاز الطالب الأستاذ:                                             تحت أشراف الأستاذ:                المبطول عبد العالي                                                        عزيز بوستى
 
 
السنة التكوينية                                        2009-2010
 


 
[rtl][size=32]عناصر العرض:[/size][/rtl]
[rtl]مقدمة.[/rtl]
[rtl]أ‌-      نبذة عن حياة بياجي.[/rtl]
[rtl]ب‌-  تقديم لنظريته.[/rtl]
[rtl]المحور الأول: مفاهيم النظرية[/rtl]
[rtl]أ‌-      الضبط الذاتي والتوازن.[/rtl]
[rtl]ب‌-  الموازنة.[/rtl]
[rtl]ت‌-  الاستيعاب.[/rtl]
[rtl]ث‌-  التلائم.[/rtl]
[rtl]ج‌-   التمثل.[/rtl]
[rtl]ح‌-   الإحائية.[/rtl]
[rtl]خ‌-   الإنشاء المعرفي.[/rtl]
[rtl]المحور الثاني: مراحل النمو الذهني عند الطفل.[/rtl]
[rtl]أ‌-      المرحلة الحسية الحركية.[/rtl]
[rtl]ب‌-  المرحلة القبل إجرائية.[/rtl]
[rtl]ت‌-  المرحلة الإجرائية المجردة.[/rtl]
[rtl]المحور الثالث: فرضيات النظرية ومبادئ التعلم في النظرية البنائية.[/rtl]
[rtl]المحور الرابعة: اختبارات بياجي.[/rtl]
[rtl]المحور الخامس: النظرية البنائية في حقل التربية.[/rtl]
[rtl]خاتمة.[/rtl]
 
 
 
 
 
[rtl]مقدمة:[/rtl]
[rtl]أ‌-      نبذة عن حياة بياجي.[/rtl]
[rtl]ولد جان بياجي سنة 1986 بنيو شاتيل- سويسرا.[/rtl]
[rtl]نشر أول مقال له وهو في العاشرة عن "عصفور مغرب" سنة 1907.[/rtl]
[rtl]أستاذ تاريخ الفكر العلمي، وعلم النفس التجريبي بجامعة جنيف سنة 1925.[/rtl]
[rtl]أستاذ علم النفس التكويني بجامعة لوزان سنة 1938.[/rtl]
[rtl]أستاذ علم الاجتماع "جنيف" 1939.[/rtl]
[rtl]أستاذ علم نفس الأطفال بجامعة السربون من سنة 1945 حتى 1963.[/rtl]
[rtl]له عدة كتب اهتمت بالطفل " اللغة والتفكير عند الطفل"، "الحكم والتعليل عند الطفل"، "نشأة الذكاء عند الطفل"، "البناء الواقعي عند الطفل"، "تطور مفهوم الزمان عند الطفل"...[/rtl]
[rtl]ب‌-  تقديم لنظريته.[/rtl]
[rtl]   من كل هذه التجارب والخبرات والمؤشرات توصل بياجي إلى أن كل كائن يمتلك بنيانا خاصا، يتغير حسب البيئة المحيطة به دون فقد صفة البناء العام، إذ أن كل معرفة هي استيعاب للمعطيات الخارجية، وتحويلها إلى الشخص بالذات.[/rtl]
[rtl]كما أن العوامل التي تضبط بيولوجيا وجود التوازن عن طريق التنظيم الذاتي، ويسمى أيضا الظبط الذاتي، لذلك يظهر المنطق عند الشخص على أنه تطور أو نمو لذلك التوازن.[/rtl]
[rtl]ويعرف كتاب مصطلحات علوم التربية البنائية بما يلي: هي توجه نظري في إطار سيكولوجية النمو والتعلم، ويرتبط أساسا بنظرية بياجي التكوينية التي اهتمت بدراسة النمو العقلي للطفل. ويأتي نعت هذه النظرية بالبنائية كتعبير عن طبيعة تفسيراتها ومنطلقاتها الرافضة للقول بأن المعارف تكتسب فقط من نشاط والآليات والعمليات الداخلية عند الفرد (نشاط ذهني خالص)، أو بأن المعارف تنتج فقط عن تأثير مطلق لمعطيات المحيط الذي يعيش فيه الطفل.[/rtl]
[rtl]ليس هناك إذن تفسير معرفي محض للتعلم، فعملية التعلم نتيجة لعمل بنائي مستمر تتداخل فيه في نفس الوقت النشاطات الذهنية الداخلية، ومؤثرات المحيط الخارجية، إنها نتيجة لتفاعل دائم بين الذات وبين المحيط الذي تعيش فيه.[/rtl]
 
[rtl]المحور الأول: مفاهيم النظرية[/rtl]
[rtl]أ‌-      الضبط الذاتي والتوازن.[/rtl]
[rtl]   وهو مفهوم بيولوجي، وهو أحد أسس التكيف البيولوجي فالإنسان يتوفر على قدرة كبيرة على التغير المرن والتجاوب. فمثلا عندما يحقق حيوان نوعا من التناغم مع وسطه يقول بياجي إنه في حالة توازن، الذي لا يعتبره حالة راحة، بل يعتبره نشاطا مستمرا يعوض الجهاز داخله - أو يمحو-  مختلف الاضطرابات التي تلحق بالنسق، سواء أكانت هذه اضطرابات فعلية أم متوقعة، أي أن التعويض قد يكون تصحيحا لما اتخذ وجهة خاطئة، أو انه قد يكون استعدادا لما يتوقع منه الاعوجاج في حالة عدم حصول تدخل ما.[/rtl]
[rtl]ب‌-  الموازنة.[/rtl]
[rtl]  هي الكامل بين آليتي الاستيعاب والتلاؤم، وتبدأ بالاضطرابات على المستوى الإدراكي/المعرفي نتيجة تغيرات ما، مما يؤدي إلى إحداث تنظيمات موازنة داخليا مؤدية إلى التكيف.[/rtl]
[rtl]ت‌-  الإستيعاب.[/rtl]
[rtl]   هو آلية سيكولوجية ذاتية تجعل الفرد قادرا على إدماج المعطيات والمواضيع الصادرة من  الموضوع، أو المحيط الخارجي في إطار نشاطه و أفعاله الحركية والفكرية في صورة ذهنية لتصبح معطى جاهزا.[/rtl]
[rtl]ث‌-  التلاؤم.[/rtl]
[rtl]  هو آلية سيكولوجية موضوعية تجبر الفرد على الإنصات والانتباه إلى ما يحدث من تغيرات في المحيط الخارجي ليصبح فعله أو نشاطه الفكري في حالة اطراد لكي يتوافق مع كل تنوع خارجي عن طريق الفهم والتفسير. فالملائمة تعمل على التقلب والنمو والتغير، وهي المجهود الرامي إلى مطابقة سلوك الجهاز العضوي مع الوسط الطبيعي.[/rtl]
[rtl]ج‌-   التمثل.[/rtl]
[rtl]   إن الكائن البشري لا يكتفي بالانفعال حسب تأثيرات الوسط بل ينفعل ويفعل ذاتيا أيضا بحيث أن التكيف يتم بصورة أحادية، بل التكيف يؤدي إلى تغير للملائمة، وذلك ما يركز عليه بياجي، مع إضافة أن الكائن الحي يمتلك جهازا عضويا في انبناء التكيف، لهذا فإن أحد أوجه التكيف البيولوجي هو المجهود المبذول في التعامل مع الوسط وجعله ضمن البنيات القائمة الخاصة بالجهاز العضوي، وذلك عبر دمجه بمعنى من المعاني، ويحدث الدمج بالمعنى الحرفي للكلمة، عندما يهضم الحيوان طعامه مثلا، أما الاسم العام الذي يطلقه بياجي على هذا الجزء من صيرورة التكيف فهو التمثل.[/rtl]
[rtl]ح‌-   الإحيائية.[/rtl]
[rtl]   وهي عندما يجعل الطفل حياة وإحساسا للأشياء المحيطة به، أو الخارجية بصفة عامة حتى أنه يجعله للمطر والشمس إرادة ووعيا.[/rtl]
[rtl]خ‌-   الإنشاء المعرفي.[/rtl]
[rtl]   هو تكيف اضطراري لقدرات الطفل مع الواقع المحيط به، وهو يحدث دون حاجة إلى الوسائل الوظيفية، كما هو الشأن بالنسبة للبناء المعرفي لذلك فإن الإنبناء حسب بياجي يحدث بسب توازن بين الحقل العصبي والحقل الخارجي.[/rtl]
[rtl]المحور الثاني: مراحل النمو الذهني عند الطفل.[/rtl]
[rtl]أ‌-      المرحلة الحسية الحركية.[/rtl]
[rtl]وتمتد هذه المرحلة من الولادة حتى الشهر الثامن تقريبا:[/rtl]
[rtl]الطفل يتوفر ساعة ولادته على عدد محدود من الأشياء التي يمكنه القيام بها، بل إن تجهيزه يبدو فقيرا لأول وهلة، حيث لا يستطيع القيام بعدد قليل من الاستجابات الشرطية            ( الرضاعة، البلع...) وما شابه ذلك، إلا أن هذه الإرتكاسات الفطرية سرعان ما تتطور إلى سلوكات مضبوطة شيئا ما هدفها التنسيق بين الجانب الحركي والحواس، ويرتبط هذا الجانب من النمو بنمو الجهاز العصبي وتتشعب خلاياه كما يتشعب تخصصها.[/rtl]
[rtl]لكنه رغم ذلك لا يفكر لأنه لا يملك اللغة وبالتالي فذكائه حسي حركي، فهو يتمكن من القيام بتنظيمات حسية حركية أثناء تفاعله مع عناصر المحيط به بواسطة اللمس والتحريك ووضع الأشياء بداخل الفم فقط.[/rtl]
[rtl]ويرى بياجي أن الطفل خلال هذه المرحلة لا يستطيع التمييز بين نفسه وبقية العالم، فهو لا يعلم أصلا أن الأشياء الأخرى غير نفسه موجودة، وبالتالي لا يعلم انه موجود، لذلك نقول أن أنويته عميقة جدا، لكن مع التدريج يبدأ في تقليص هذا اللاوعي البدائي العميق، ويشرع في التمييز بين نفسه وبقية العالم.[/rtl]
[rtl]ب‌-  المرحلة ما قبل إجرائية.[/rtl]
[rtl]   وتمتد هذه المرحلة تقريبا من الشهر الثامن عشر حتى السنة السابعة:[/rtl]
[rtl]تتميز هذه المرحلة بظهور أداة جديدة في حياة الطفل، هي اللغة التي تساعده على التعبير عن رغباته بعد فترة كانت الإيماءات والإشارات هي وسيلته الوحيدة لذلك، واستعماله اللغة دليل على أنه يفكر، لكن يبقى فكرا إيحائيا لأنه لا يتمركز حول ذاته فهو لا يميز بينه وبين الذي يحدثه، أما ذكائه فيبقى غير قادر على تمثل العلاقات المنطقية، فهو حدسي يعتمد على الإدراك البصري للمكان، كما يصبح الطفل قادرا على التعبير عن نفسه كما تكثر لديه التساؤلات التي تكون غالبا محرجة للكبار، ويكتسب الطفل طلاقة أكثر من التعبير الرمزي والإيماءات الجسمية والأصوات الإنسانية، لكنهم لا يستطيعون الاستدلال، وترتبط هذه المرحلة بمجموعة من المفاهيم، يمكن تلخيصها فيما يلي:[/rtl]
[rtl]1-   العمليات: وهي أفعال رغم أنها لا تتم إلا في الذهن لأن أصلها موجود في الأفعال الفيزيقية المنتمية إلى الفترة الحسية - الحركية- وتتسم بالعمومية كما تنتظم في شكل زمرة.[/rtl]
[rtl]2-   مهمة الحفظ: هي تدريب الطفل على إدراك أن المادة تبقى هي نفسها من حيث العدد أو الطول أو الكمية أأأاااااااااابببأو الحجم إذا تغير ترتيبها أو تنظيمها.[/rtl]
[rtl]3-   مهمة التضمين داخل الأصناف: وهي كما يقول بياجي: أن الطفل عندما يمركز اهتمامه على الصنف الكلي لا يستطيع التفكير في نفس الوقت في الأجزاء المكونة له، وهكذا نرى أن المقارنة التي بدت لنا بسيطة وهي الكل بالجزء مستحيلة، فالطفل يفتقد ذلك النوع من المرونة الذهنية التي يتطلبها الموقف حتى يصبح تفكيره إجرائيا.[/rtl]
[rtl]4-   النسبية: وهي عندما يصبح الطفل قادرا على استعمال ألفاظ نسبية عوض الصفات المطلقة للأشياء.[/rtl]
[rtl]5-   الترتيب أو التسلسل: يستطيع الطفل ترتيب الأشياء بناء على صفاتها الكمية مثل الوزن أو البعد أو سلم الترتيب.[/rtl]
[rtl]6-   التصور الذهني: يصبح الطفل قادرا على استخدام التصور الذهني لسلسلة من الأفعال، مثال: يصبح الطفل قادرا على تطوير مجموعة من الأفعال التي يتضمنها خط سيره إلى المدرسة كما انه يستطيع فهمها مسبقا.[/rtl]
[rtl]7-   مفهوم الرمز والتكتل: إن الزمرة بنية، لكن بياجي يؤمن أن لها أهمية سيكولوجية كبرى، لأنها قد تستعمل لتخصيص طبيعة بعض بنيات الذكاء البشري الممتد من التنظيم الأول لهذا الذكاء على المستوى العلمي إلى تنظيمه النهائي المتسم بقدر عال من التجريد الرمزي، والتكتل هو نوع من البديل عن الزمرة جرى تكييفه بشكل جعله يراعي بنيات التصنيف والتسلسل وما شابهها، وبالرغم من الفوارق الموجودة بين الزمرة والتكتل يتم الحفاظ دائما على شرط قابلية العكس، وباقي الشروط وهي: التركيب، التشاركية، الهوية.[/rtl]
 
[rtl]ت‌-  المرحلة الإجرائية المحسوسة. [/rtl]
[rtl]   وتمتد هذه المرحلة من السادسة إلى الحادية عشرة أو الثانية عشرة تقريبا:[/rtl]
[rtl]فهذه المرحلة تعرف دخول الطفل إلى المدرسة، التي تتطلب رصيدا لغويا يتضمن مستوى جديدا هو مستوى اللغة المكتوبة، التي تتطلب استيعاب الرموز الخطية، بحيث يمارس القراءة انطلاقا من الرمز المكتوب إلى الرمز الملفوظ إلى الصورة الذهنية ثم الموضوع الخارجي، وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل إدراك العلاقات بين الأشياء بدرجة ملموسة أكثر، وهذا من مظاهر نمو عقل طفل هذه المرحلة، ثم يرتقي بعد ذلك من الارتباط المباشر بالمحسوسات إلى الإدراك المنطقي، ويتمثل ذلك ويتجلى في ظهور العملية التي تتكون من نسق من المفاهيم والمجموعات والعلاقات الحسابية( الجمع، الطرح...) أو من العلاقات الهندسية.[/rtl]
[rtl]والعملية تعد من المنظور السيكولوجي أفعال متتالية تصبح إجرائية، إن الأفعال تصبح عملية عندما يمكن لعمليتين من نفس النمط أن يتكونا من عملية تنتمي إلى نفس النمط، وأن مختلف هذه العمليات يمكن عكسها.[/rtl]
[rtl]ث‌-  المرحلة الإجرائية المجردة أو الصورية.[/rtl]
[rtl]   وتمتد هذه المرحلة من السنة الحادية عشرة أو الثانية عشرة حتى الخامسة عشرة سنة تقريبا:[/rtl]
[rtl]ميزة هذه المرحلة هي قدرة الطفل على التفكير المنطقي، حيث يتم الانطلاق من المقدمات للتوصل إلى النتائج التي تترتب عنها الضرورة، ويستطيع المفكر الإجرائي الصوري بلورة الفرضيات واستنباط النتائج واستعمال هذه الاستنباطات لاختبار الفرضيات. كما يستطيع القيام بذلك عبر التخطيط لتجارب منهجية، كما يستطيع بعدها المضي قدما وصياغة القواعد العامة المؤسسة على الاكتشافات التجريبية وهو دائما يحاول الانطلاق من الممكن، فعندما يواجه مشكل يشرع في النظر إلى الإمكانيات بشكل منهجي، ويتجلى الفرق بين المفكر الإجرائي الملموس وبين المفكر الإجرائي الصوري في كون الأول حينما يكون منهمكا في التعامل مع الأشياء ولو ذهنيا فإن الثاني يصبح في مقدوره التعامل مع القضايا المنطقية أو الفكرية - الأفكار-  بل إنه يستطيع أن يفكر استنادا إلى تعابير لغوية.[/rtl]
[rtl]أما على المستوى النفسي العاطفي فيظهر اهتمامه بالجنس الآخر ويجد المراهق لنفسه مجموعة من القيم يحدد على ضوئها علاقته وسلوكه مع الآخرين، كما يبدأ في البحث عن تحقيق أناه المثالي، أما على المستوى النفسي الاجتماعي فتتكون جماعة المراهقين حسب التماثل في الأهداف الأخلاقية والفلسفية، كما تتحدد العلاقات الفردية انطلاقا من قانون الجماعة والالتزام بهذا القانون.[/rtl]
[rtl]إن الانتقال إلى طور جديد يعني أن هناك إعادة تنظيم أساسية جدا.[/rtl]
[rtl]ومع ذلك فلا وجود لقطيعة حادة بين الأطوار، ولا لبدايات جديدة كليا، وهذا ما يصطلح عليه بالاستمرارية والتغير، كما أن ذلك ينبني فوق الطور السابق الذي يكون ضروريا للطور اللاحق، ورغم أننا نرى نظام الأطوار هو نفسه بالنسبة لجميع الأطفال، فإننا نرى أن سرعة الحركة ليست هي نفسها قطعا.[/rtl]
[rtl]المحور الثالث: فرضيات النظرية ومبادئ التعلم في النظرية البنائية.[/rtl]
[rtl]أ‌-      التعلم حالة خاصة من حالات التطور:[/rtl]
[rtl]   ومعنى ذلك أن المعلومات تنبني في ذهن الطفل عبر مراحل معينة ( تطبيق اختبار الاحتفاظ بالطول الذي سيرد في عنصر التجارب) فعندما يجري هذا الاختبار على أطفال صغار يلاحظ عدم استجابتهم له، لكن عندا يطبق على أطفال في مرحلة متقدمة يستطيعون المقارنة فيها، وبإمكانهم التأكد من أن العضوين لهما نفس الطول، ولكي يتم ذلك يجب أن يعرفوا العلاقة العكسية وتعني قدرة الطفل على فهم الآثار التي تكمن خلف الحقيقة، وقبل أن يتمكن الطفل من الاستفادة من هذه الخبرات البسيطة لابد من أن يتوفر على متطلبات العملية العقلية حتى يتمكن من تفسير المتغيرات، وهذا يعني أن التطور بدوره يعد مما يمكن للطفل أن يتعلمه.[/rtl]
[rtl]ب‌-   التعلم عملية زيادة الوعي بالعلاقة بين من يعرف وما يعرف: (بين الذات والمعطيات الموضوعية):[/rtl]
[rtl]   ومثال ذلك عندما يصبح الطفل قادرا على التمييز بين جسمه والأشياء الأخرى مما يساعده على إيجاد أشياء مخبأة مثلا، وذلك بعد الشهر الثاني عشر أة الثالث عشر، وكمثال آخر نجد الطفل في الثانية أو الثالثة يستخدم الكلمات لوصف ما يشعر به ويدرك العلاقة بين الحالة الذاتية وبين من هو الشخص الذي يمتلكها، لذلك عندما يقول الطفل "إني جائع" فذلك دليل على وعيه، لذلك نجد أن ما يتعلمه الطفل عبر فترة حياته يتألف من أشياء أكثر فأكثر من الإجراءات التي يعرف بها الأشياء.[/rtl]
 
 
[rtl]ج‌-   الإدراك الحسي موجه من قبل عمليات عقلية هي ذاتها ليست وليدة أشكال سابقة لها:[/rtl]
[rtl]   بياجي هنا يرفض نظرية الارتباط بين المثيرات التي يتم إدراكها بصورة مباشرة، والمثيرات ليست بالأمر البسيط، فهي ليست عناصر من الإحساس، كما أن الإدراك ليس بالأمر القائم على مجرد الاهتمام الانتقالي لتلك العناصر التي سبقت ارتباطها بالإثارة، فالإدراك بحث نشيط أكثر من كونه عدسة ذات زاوية أوسع، وبنافذة مفتوحة كما يمكن الخطأ في تفسير هذا البحث النشيط لأن الشخص المدرك يقوم بالتفحص النشيط في مجموعة من المثيرات، وهذا البحث النشيط كما يقول بياجي هو الاستدلال الذي عن طريقه يستطيع المدرك معرفة ما هو الشيء الذي يبحث عنه مسبقا عكس البحث القائم على المشاهدة البصرية فهو عبارة عن مظهر خارجي للاستدلال.[/rtl]
[rtl]ح‌-   التعلم عملية خلق عضوية وليست عملية تراكم آلية.[/rtl]
[rtl]   تقول الأبحاث التي أجريت على علم النفس في الخمسينات والستينات بالولايات المتحدة، أن الطفل من خلال المحاولة والخطأ قد تعلم كيف يربط بين جميع الصفات المحددة لمفهوم ما من جهة، والاسم الذي يطلق على ذلك المفهوم من جهة ثانية، والمفهوم لا يمكن فهمه بصورة كاملة إلا إذا ارتبطت أبعاده الأساسية بالاسم الذي يطلق عليه، هذه النظرية لتكون المفاهيم تعطي انطباعا بأن التعلم هو عملية آلية بسيطة لجمع الصفات الملائمة، وهذا ما لا يوافق عليه بياجي.[/rtl]
[rtl]خ‌-   الفهم شرط للتعلم.[/rtl]
[rtl]   إن فهم المتعلم لأخطائه وبناء أسئلته بنفسه واختياره لهذه الأسئلة والإبعاد التدريجي للخطأ أي حالات الغموض والتشويش لقاعدة مركزية لنشاط التنظيم الذاتي الذي تمارسه الذات في تفاعلها مع مشكلات التعلم والمعرفة، وهذا عكس البيداغوجيا الكلاسيكية حيث المعلم هو الذي يبني الأسئلة وإجراءات الأجوبة.[/rtl]
[rtl]د‌-     الخطأ شرط التعلم.[/rtl]
[rtl]   عن اشتغال الطفل على موضوع التعلم( المعرفة ) يجعله يمارس سلسلة من الاختبارات لاكتشاف وضعية الحل، وهذه الاختبارات ليست إلا سلسلة من عمليات إبعاد الخطأ أو إقصائه، فالخطأ يؤدي بالتلاميذ إلى تعديل قاعدتهم المعرفية، وإلى تمثل النتيجة الظاهرة في قاعدتهم المعرفية القديمة المعدلة، وإبعاد الخطأ يتم عبر الاستدلال الذي يحدث عن طريق التنظيم الذاتي، لا عن طريق استظهار الإجابات التي يكتبها أحدهم للتلميذ.[/rtl]
 
[rtl]ذ‌-     التعلم تجاوز ونفي للاضطرابات ومستويات الفهم السابقة والغير كاملة.[/rtl]
[rtl]   إن تجاوز التشويش يحقق التوازن لدى المتعلم، فالطفل غالبا ما يتوفر على معرفة ما عن وضع ما أو ظاهرة أو مشكل ما، وهي تكون دائما خاطئة أو قصيرة المدى، وفقط بالإجراءات التعديلية يتم بناء التعلم بإلغاء التنبؤات المشوشة، وهذا حسب بياجي يتم بموازاة مع تطور المراحل النمائية للطفل.[/rtl]
[rtl]ر‌-    جميع أشكال النفي ( الإلغاء ) يبنيها الفرد ذاته وليست نتاجا آليا للتغذية الراجعة من البيئة.[/rtl]
[rtl]   يقول بياجي أنه لابد للكائن الحي أن يبني الملائمة بين التغذية الراجعة والسلوك النامي المتقدم، وهذا ليس بالعملية الآلية، وتعتبر التغذية الراجعة نوعا من النفي وليست هي المثير الذي ينجم عن الاستجابة، بل إنها تفسير الفرد لذلك المثير، وهكذا يمكن القول بأن الكائن الحي ينفي بعض ( جوانب الأكل ) أشكال لإزالة ثغراته، فالأكل ينفي الجوع وعلى الإنسان أن يشعر بالثغرة ومتى شعر بها فإنه يقوم بعملية بناء لنفيها.[/rtl]
[rtl]ز‌-    التعلم يقترن بالتجربة وليس بالتلقين.[/rtl]
[rtl]   لا يجب أن يعتقد المتعلم أن التلقي لا يتطلب استيعابا جديدا وأنه نشاط استماع فقط، فإن كل تجربة يعيشها الطفل تستلزم إعمال ميكانيزمات استيعاب جديدة، والتي هي من صميم نشاط الذات فالتجريد عند الطفل يتم من منطلق الشيء والملموس واكتشاف الخصائص عن طريق التجريد لا يتم انطلاقا من الأشياء نفسها وإنما من الأفعال التي تمارس على هذه الأشياء.[/rtl]
[rtl]المحور الرابع: اختبارات بياجي.[/rtl]
[rtl]أ‌-      اختبار الاحتفاظ بالمادة.[/rtl]
[rtl]يهدف هذا الاختبار إلى معرفة مدى إدراك الطفل بأن المادة تحتفظ بنفسها من حيث الطول والوزن والكمية إذا تعرضت لتحولات وتغيرات خارجية ( من حيث الشكل )، وإذا توصل الطفل إلى إدراك تلك العلاقات فإن ذلك يدل على بلوغ العمليات الذهنية لديه درجة من الطور لأنها تقوم على أساس العلاقات المتبادلة أو العكسية، وتبدأ هذه العمليات في السابعة من العمر حتى الثانية عشرة تقريبا.[/rtl]
[rtl]ب‌-  اختبار المنطق ألربطي.[/rtl]
[rtl]   يبتغي بياجي من هذا الاختبار معرفة مدى قدرة الطفل على الربط بين العناصر المتعلقة بموضوع معين، بعد تحليل كل عنصر على حدة حيث يمثل كل عنصر أو ظاهرة إما تكون معقولة أو غير معقولة، إذن فبياجي اعتمد خمسة أسئلة، يحتوي كل سؤل على حدث غير منطقي وعلى المختبر أن يكتشف موضع الخلل في السؤال.[/rtl]
[rtl]1-   راكب دراجة تحطم رأسه فورا في حادث ومات فورا، نقل إلى المستشفى ومن المحتمل أن يبقى هناك طويلا بسبب خطورة الحالة.[/rtl]
[rtl]2-   عندي ثلاث إخوة أحمد، وليد وأنا.[/rtl]
[rtl]3-   البارحة عثر على جثة فتاة، قطع جسدها إلى 18 قطعة، يقال أنها انتحرت.[/rtl]
[rtl]4-   البارحة وقع حادث قطار ولكنه ليس خطيرا عدد الضحايا 48 فقط.[/rtl]
[rtl]5-   قال أحدهم: إذا قتلت نفسي يأسا، لن أختار يوم الجمعة، لأن نهار الجمعة يوم نحس  يجلب معه التعاسة.[/rtl]
[rtl]طرح بياجي هذه الأسئلة على دفعة من الأطفال في جنيف تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة، وأعاد طرح المسألة عدة مرات أمام الطفل ليدرك ما فيها من أشياء غير معقولة، وقد أسفرت النتائج على أن منطق الطفل يتطور مع السن. وكانت النتيجة كالتالي: 75% من الأطفال نجحوا في الإختبار3، و79% في الاختبار 4، و 29% في الاختبار 2، و22% في الاختبار 5، و54% في الاختبار 1.[/rtl]
[rtl]المحور الخامس: أهمية النظرية في مجال التربية.[/rtl]
[rtl]   عن التربية التقليدية بين الذكاء والموهبة أو القدرة تضمن معرفة متنوعة وواسعة اعتمادا على الإختبار والتلقين، إن التعلم بالنسبة لهذه البيداغوجيا قائم على الذاكرة وهو تصور حسب بياجي سلبي لا عملي على مستوى الممارسة، فبالنسبة إليه التعلم يتأجرأ في حركة ذهاب وإياب دائمين بين التفكير والفعل. والتعلم شكل من أشكال التكيف من حيث هو التوازن بين تمثل ( استيعاب) الوقائع ضمن نشاط الذات ومواءمة خطاطات التمثل مع الوقائع ذهنيا والتلاؤم معها.[/rtl]
[rtl] ولكي يكون عدم الموازنة أو ( فقدان التوازن) الناتج عن فشل اكتساب المعارف والمهارات -مصدر تقدم وتطور- على هذه المعارف إذ أن لا تصير عملية تراكم آلي.  كما هو الشأن بالنسبة للمعلم التقليدي الذي يعتمد على التلقين الذي يولد لدى المتعلمين أشباه مفاهيم مرتبطة بألفاظ ليس لها دلالة واقعية، لذلك يجب أن تبنى المعارف على شكل اكتسابات اجرائية قابلة للمقاربة، تجمع في النهاية لتكون صرحا متكاملا لا متناهيا.[/rtl]
[rtl]إن الذكاء الإجرائي يقول بياجي: يسبق عند الطفل الذكاء الصوري وهي ظاهرة بيداغوجية إيجابية، حيث أنها تؤدي إلى انتشار مفاهيم ذات دلالة واقعية ودقيقة.[/rtl]
[rtl]فالتجريد أدات بناء في صيرورة جديدة تحدد أصولها في الإجراءات الملموسة التي هي حاضرة في المعرفة الرياضية والفيزيائية على السواء، لهذا فأي معرفة مفروضة على عقل الطفل تعتبر سلبية للاستغلال الوظيفي لسيرورات ذكاء و إرادته في المعرفة.[/rtl]
[rtl]كما يحث بياجي على ضرورة التفاعل بين المعلم والتلميذ، وذلك بإثارة تفكير هذا الأخير، وينصح بياجي المدرسين بعدة نصائح أهمها:[/rtl]
[rtl]ü    جعل المتعلم يكون المفاهيم بنفسه بدل أن تلقن له.[/rtl]
[rtl]ü    جعل المتعلم يكتسب السيرورات الإجرائية للمواضيع قبل بنائها رمزيا.[/rtl]
[rtl]ü    جعله يضبط بالمحسوس الأجسام والعلاقات قبل تجريدها بالاستدلال الاستنباطي.[/rtl]
[rtl]ü    مساعدته على تنمية سيرورات الاستدلالات الفرضية الاستنباطية الرياضية بموازاة مع تطور المراحل النمائية لسنوات التمدرس.[/rtl]
[rtl]ü    تدريبه على المقارنة الاستكشافية بدل الاستظهار العقيم للنظريات والأفكار.[/rtl]
[rtl]ü    تدريبه على التعامل مع الخطأ كخطوة في اتجاه المعرفة الصحيحة.[/rtl]
[rtl]ü    تدريبه على أن التقويم الذاتي شكل من أشكال التجاوز والنفي وإقصاء الاضطراب.[/rtl]
[rtl]ü    إقناعه بأهمية التكوين الذاتي.[/rtl]
[rtl]خاتمة.[/rtl]
[rtl]   لقد تعرضت أفكار بياجي للبحث والدراسة من طرف الباحثين فناقشوه فيها وانتقدوه في بعضها، وأهم هذه الانتقادات هي:[/rtl]
[rtl]o      يأخذ عليه أنه بني نظريات عديدة على عينات محددة، وخاصة أطفاله الثلاثة         ( جاكلين، لوسيان، لوران ).[/rtl]
[rtl]o      كما آخذو عليه انه لم يراعي الضبط التجريبي الدقيق في دراساته، بل اعتمد على ملاحظات قام بها هو وكان يقوم بتجريب بعض الحالات فقط، لكن ومع ذلك فقد كانت ملاحظاته دقيقة جدا.[/rtl]
[rtl]o      لم يذكر كل التقارير عن أبحاثه ودراساته، فلم يطبع إلا نماذج من أقوال الأطفال، والتقارير التي توضح سلوك الطفل، واستنتاجاته حول استجاباته، وهذا ما أدى إلى إعادة هذه التجارب للتحقق من صدقها ومدى صلاحيتها في مجتمعات أخرى.[/rtl]
[rtl]o      وأخذوا عليه كونه لم يأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية في معدلات النمو التي تختلف من طفل لآخر، لذلك اعتبر علماء النفس الأمريكيون نظريته ليست ذات أهمية كبيرة.[/rtl]
[rtl]o      ويرى النقاد أنه لابد من مزيد في دراسة سلوك الأطفال بصفة عامة في فترات مختلفة من نموهم حتى يمكن مراجعة النظرية، لأن الأطفال الذين ينتمون إلى نفس المرحلة يشكون أحيانا مستويات مختلفة في مواقف مختلفة.[/rtl]
[rtl]o      وترى الدراسات الحديثة أن الأعمار التي اقترحها بياجي ليست دقيقة، لأن الباحثين وجدوا في الوقت الحاضر أطفالا من تلك الأعمار ولديهم القدرة على تحقيق الإنجازات المعرفية المعقدة.[/rtl]
[rtl]ومع كل هذا وذاك، يبقى بياجي ذا قدرة كبيرة في المجال التربوي، لما قدمه من إنتاجات طبقت-خاصة- في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. كما أكد على ضرورة تأهيل المعلم وإعداده ليعمل وفق نظريته للتعلم وليس نظريته للتعليم أو التلقين الكلاسيكية، كما دعا إلى أن يرفع المعلم في السلم الاجتماعي حتى تبقى العلاقة بين المعلم في أعلى مستوى وفي تفاعل مستمر.[/rtl]
 
 
 
[rtl]بيبليوغرافيا:[/rtl]
[rtl]جورج فورمان(النظرية البنائية لبياجة)، ترجمة علي حسين حجاج، مجلة عالم المعرفة، العدد رقم 70 المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،  الكويت 1983. [/rtl]
[rtl]الحسن اللحية، التربية وعلم النفس التربوي(نظريات ونماذج تطبيقية).[/rtl]
[rtl]التعلم والشخصية، أنور محمد الشرقاوي، مجلة عالم الفكر، المجلد 13، 1982.[/rtl]
[rtl]www.lambachri.eb2a.com[/rtl]
[rtl]www.aram-ency.com[/rtl]
 
 
 
Idea Idea Idea
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youssri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 747
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: النظرية البنائية    السبت فبراير 21, 2015 5:41 pm

مشكوووور اخي

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://histgeo.hisforum.com
 
النظرية البنائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى التاريخ و الجغرافيا  :: الفئة الأولى :: 

قسم الـــمـــواضـــيـــع التربوية

-
انتقل الى: