ملتقى التاريخ و الجغرافيا

ملتقى اساتذة االتاريخ و الجغرافيا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 201 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 4:47 pm
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
حصريا PPT خريطة التفاعلات الاقتصادية بجنوب شرق اسيا
سلسلة دروس Microsoft Excel
ما خلف ستار الحروب العالمية youtube
خريطة : الإنتاج الفلاحي بالولايات المتحدة الأمريكية ppt
السلسلة الأولى من الحرب العالمية الثانية النازيّون تحذير من التاريخ.
فرض الجذوع علمية
مظاهر التحول في أروبا الرأسمالية خلال ق19
حصريا عرض Power Point الحرب العالمية التانية نسخة جديدة 2015
التسلسل الزّمنى لأحداث الحرب العالمية الثانية
المواضيع الأكثر شعبية
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
جدادة الدرس 1 في مادة الجغرافيا جدع مشترك علمي
فرض محروس في مادة الاجتماعيات - السنة أولى باك علوم
فرض محروس في مادة الاجتماعيات الجذع مشترك آداب
سلسلة دروس Microsoft Excel
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
توظيف الخط الزمني في درس التاريخ
الأطر المرجعية لمواد الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار لمادتي التاريخ والجغرافيا.
كيفية عمل عرض و تحريك الصور في برنامج Microsoft PowerPoint النسخة العربية 2003
الوضعية التعليمية (apprentissage‘situation d )
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1495 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed elmazzaoui فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 982 مساهمة في هذا المنتدى في 779 موضوع

شاطر | 
 

 المجلس الأعلى للتعليم يحدث انقلابا في مهام التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 747
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: المجلس الأعلى للتعليم يحدث انقلابا في مهام التدريس   الجمعة فبراير 26, 2010 2:13 pm

ولوج مهنة التدريس :
18- يعتبر الاختيار الواعي لمهنة التدريس والاقتناع بها، والميل الفعلي لها، وكذا التوفر على تكوين معرفي وبيداغوجي متين ومؤهل من مقومات ولوج هذه المهنة. 19- في ارتباط بذلك، وحرصا على الانتقاء الدقيق لأجود الكفاءات يتم ولوج مهنة التدريس وفق أربعة شروط هي :
الإجازة بالنسبة لولوج مهنة مدرس التعليم الأولي والابتدائي والثانوي الإعدادي، في انتظار إرساء مسالك الإجازات المهنية المرتبطة بمهن التعليم، التي ستجعل من شروط الولوج الحصول على هذه الإجازة المهنية.
الماستر بالنسبة لولوج مهنة مدرس التعليم الثانوي التأهيلي، في انتظار إرساء مسالك الماستر المتخصص المرتبط بمهن التعليم، الذي سيجعل من شروط الولوج الحصول على هذا الماستر المتخصص.
اجتياز مباراة ولوج المراكز الجهوية للتكوين في مهن التعليم بعدد محدود، وذلك من أجل متابعة تكوين عملي تطبيقي لمدة سنة، تنظمها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بعد تحديد حاجات الجهة من المدرسين، بكل من التعليم العمومي والتعليم الخاص.
استيفاء سنة كاملة لتكوين أساس إلزامي.
التعاقد لمدة محدودة في ثلاث سنوات، سنة لمتابعة التكوين الأساس وسنتان يشرع خلالهما المدرس الجديد في مزاولة المهنة، ويخضع أثناءهما للتبع والمواكبة، يكون التعاقد قابلا للتجديد مرة واحدة.
٭ التكوين الأساس :
20- يعتمد التكوين الأساس سيرورة مندمجة يستفيد فيها الطالب بشكل متزامن، على مستوى الجهة التي يدرسد فيها، من تكوين بالتناوب خلال دراسته الجامعية في تحضير الإجازة المهنية أو الماستر المتخصص في مهن التعليم، بقضائه لفترات من كل أسدس بين الجامعة والمركز الجهوي لمهن التعليم والمؤسسة التعليمية.
21- لهذا الغرض، يتعين وضع آليات مؤسساتية لتنظيم العلاقة فيما بين الجامعات والمراكز الجهوية للتكوين في مهن التعليم والمؤسسات التعليمية، وتوفير كل الشروط والوسائل الكفيلة بتحقيق تكوين أساس متين ومؤهل معرفيا وبيداغوجيا وعمليا، ولاسيما.
مراجعة مناهج وبرامج التكوين الأساس في استجابة لأهداف الرفع من الجودة وتنويع المقاربات البيداغوجية من أجل :
التكيف الاستباقي مع مختلف وضعيات التدريس والتعلم والتكوين
الملاءمة مع أهداف الإصلاح البيداغوجي.
مواكبة المستجدات المعرفية والمنهجية والبيداغوجية.
الاستناد إلى الأطر المرجعية للمهنة.
إعادة تأهيل المكونين العاملين بمراكز التكوين الجهوية.
تنويع التخصصات واللغات ولا سيما لدى أساتذة التخصصات العلمية والتقنية. 22- تحدث بالجامعات مسالك للتكوين في مهن التربية والتكوين، في إطار تعاقدي مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، على أن تكون هذه المسالك ذات ولوج محدود وفق انتقاء دقيق لذوي الاستعدادات والميول الفعلية لامتهان التدريس.
23- يهييء التكوين بالجامعة للحصول على :
إجازة مهنية تؤهل لامتهان التربية بالتعليم الأولي أو التدريس بالتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.
ماستر متخصص يؤهل لامتهان التدريس بالتعليم الثانوي التأهيلي.
24- يستفيد طلبة الإجازة المهنية والماستر المتخصص من تكوين متين ومتنوع المشارب :
معرفي متعدد التخصصات واللغات.
بيداغوجي أساسي.
تأهيلي يهييء للبحث التربوي (والبحث الأكاديمي في حالة التحضير للدكتوراه).
25- تتم إعادة هيكلة مؤسسات تكوين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي والإعدادي، بجعلها مراكز جهوية للتكوين في مهن التعليم مدى الحياة المهنية، تتولى تكوين المدرسين والأطر الإدارية للتعليم.
26- في السياق ذاته، يتعين تأهيل هذه المراكز الجهوية للتكوين على المستويات البشرية والبيداغوجية والمادية، وتزويدها بالتحهيزات والوسائل الضرورية الكفيلة بتمكينها من الاضطلاع بمختلف مهامها على النحو الأمثل.
الوضع الحالي للتكوين الأساس للمدرسين
1- يبلغ العدد الإجمالي لمراكز تكوين أساتذة التعليم المدرسي 55 مركزا : 34 منها لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي و13 لتكوين أساتذة السلك الإعدادي، و8 مدارس عليا لتكوين أساتذة التعليم التأهيلي والتقني، تم إلحاقها بالجامعة سنة 2009، وقد مكنت هذه المراكز البيداغوجية من تكوين ما مجموعه 273237 مدرسة ومدرسا منذ إحداث أول مركز لتكوين المعلمين بالمغرب سنة 1957. 2- يعرف ولوج مهنة التدريس عدة مشاكل من بينها : - التذبذب في تحديد شروط قارة لقبول الترشيح لمراكز التكوين التربوي.
انخفاض الميول والاستعداد لممارسة ومهنة التدريس، وتراجع إقبال الطلبة المتفوقين ولا سيما في الشعب العلمية.
لا يتم ولوج المهنة بالنسبة لمختلف الفئات والأجيال على أساس الاستناد إلى نفس المؤهلات والشهادات والتخصصات ولا نفس مسارات التكوين والتدريب.
غياب معايير تسمح بتقويم المؤهلات البيداغوجية والتواصلية للمترشحين لولوج المهنة وحوافز تشجعهم على اختيارها. 3- يعاني التكوين الأساس للمدرسين من نواقص وتعثرات أهمها :
مواكبة محدودة لمراكز تكوين الأطر الدينامية التي أطلقها الإصلاح التربوي على مستوى المقاربات البيداغوجية والبرامج والمناهج.
افتقار أغلب مراكز تكوين الأطر التربوية لأهم متطلبات اضطلاعها الأمثل بأدوارها وغياب آليات للتبع وللتنسيق والضبط مع مكونات المنظومة التربوية وطنيا وجهويا.
غياب أطر مرجعية لمهام المدرس وكفاياته المهنية، يتم الاستناد إليها في برامج التكوين الأساس والمستمر والتقويم.
التباعد بين منهاج التكوين وبين الواقع المهني، ومحدودية ملاءمته لحاجات التدريس.
عدم كفاية مدة التكوين الأساس، حيث إنها لا تسمح باكتساب الكفايات الضرورية ولا سيما في الجوانب المهنية.
ضعف التمفصل بين الجوانب النظرية والتطبيقية في التكوين الأساس.
عدم ملاءمة أساليب التقويم للتكوين الممهنن للمدرسين.
شبه غياب التكوينات الجامعية في الجوانب البيداغوجية التي تعد قبليا الطلبة الذين يختارون الالتحاق بمهنة التدريس.
التكوين الأساس لا يشكل دائما شرطا إلزاميا لولوج مهنة التدريس.
27- يتم ربط المراكز الجهوية للتكوين بالجامعة على ثلاثة مستويات : - توسيع العرض التكويني الجامعي بفتح تكوينات بيداغوجية في مختلف التخصات في سياق التحضير للإجازة أو الماستر أو الدكتوراه.
السهر على ضمان الانسجام والتكامل بين التكوينات الأكاديمية الجامعية، وبين المناهج والبرامج المعتمدة بالتعليم المدرسي.
استفادة مراكز التكوين من الخبرات العلمية المتوافرة لدى الجامعات مما سيساعد على تنمية البحث العلمي والميداني المطبق على التربية والتكوين، واستثمار نتائج هذه البحوث في تطوير الأطر المرجعية للكفايات، والرفع من جودة تكوين المدرسين.
28- تتولى المراكز الجهوية للتكوين في مهن التعليم القيام بالمهام التالية : أ- تنظيم مباراة ولوج الطلبة المترشحين لامتهان التدريس والتكوين بعدد محدود من المقاعد حسب حاجات الأكاديمية في التعليمين العمومي والخاص بغاية الاستفادة من تكوين تطبيقي لمدة سنة. ب- توفير تكوين أساس تطبيقي وبيداغوجي وديداكتيكي حول المهام التي تستلزمها مهنة التدريس، مع توجيه هذا التكوين نحو تنويع المقاربات البيداغوجية ولا سيما : بيداغوجيا الكفايات والإدماج، البيداغوجيا بواسطة الأهداف، البيداغوجيا الفارقية، بيداغوجيا حل المشكلات.. ج- الإسهام في البرامج الجهوية للتكوين المستمر د- تنظيم التدرايب على مختلف وضعيات التعليم والتعلم، داخل المركز أو داخل المؤسسات التعليمية لفائدة الطلبة أثناء تكوينهم بالجامعة، بتنويع صيغ التدريب، واعتماد وسائل جديدة في التكوين والتدريب بالتدرج والتناوب بين النظري والتطبيقي وربط البحث التربوي بالوضعيات المهنية وبمتطلبات الممارسة والتجريب الميداني. ه- تتبع ومواكبة المتخرجين أثناء مزاولتهم لمهامهم بالمؤسسات التعليمية خلال السنوات الأولى، بتنسيق مع هيئة التفتيش والتأطير التربوي، لأجل الدعم وتعميق التكوين الديداكتيكي. و- الإسهام بمعية هيئة التفتيش والتأطير التربوي، في إعداد برامج التكوين المستمر لفائدة كافة الأطر التربوية العاملة بالجهة (من إداريين ومدرسين) وتنفيذها وتقويمها. ز- المساهمة إلى جانب الجامعة في تأطير بحوث الطلبة في مجال التربية والتكوين. ح- تنظيم ندوات وأيام دراسية في ميادين مرتبطة بالتربية والتكوين والقيام ببحوث تربوية وميدانية تهم الجهة.
29- تتولى المؤسسة التعليمية، بوصفها فضاء للتطبيقات والتداريب على الوضعيات المهنية، استقبال الطلبة المتدربين بتنسيق مع المركز الجهوي، للتكوين لمهن التعليم، والإدارة الجهوية وأطر التفتيش التربوي وتنظيم تطبيق التدرايب والإسهام في تقويمها وذلك حسب أسلاك التعليم المدرسي.
٭ الاندماج المهني
30- يفضي النجاح في اجتياز المباراة المخصصة للالتحاق بمهنة التدريس إلى ولوج المركز الجهوي للتكوين في مهن التعليم، ويخضع هذا الولوج لتعاقد مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وفق المسطرة التالية :
تعاقد يكون قابلا للتجديد مرة واحدة يتم بين المدرس الجديد والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في حالة التحاقه بالتعليم العمومي، يتعين أن يخضع هذا التعاقد للنظام الأساسي الخاص بالأكايمية الجهوية للتربية والتكوين وتتحدد مدته في ثلاث سنوات، سنة للتكوين الأساس، وسنتان لمواكبة المزاولة الفعلية للمهنة، وهي مواكبة تتم بتنسيق بين التفتيش التريوي والمركز الجهوي.
تعاقد مع قطاع التعليم الخاص في حالة التحاق المدرس الجديد بالمؤسسات التابعة له، وذلك وفق قوانين الشغل الجاري بها العمل في هذا الشأن.
31- ينبني التعاقد مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على الاختيار القبلي من قبل المدرس للعمل بالدائرة الترابية للأكاديمية، ويحدد مكان تعيين الخريج المتعاقد بها.وإطاره المهني والمهام التي يتعين عليه مزاولتها مع الغلاف الزمني المخصص لذلك.
32- يتم ترسيم المدرس المتعاقد بعد تقويم أدائه خلال فترة التعاقد والمواكبة وإثبات مؤهلاته المهنية.
33- ينبغي في السنوات الأولى لولوج المهنة، اعتماد آلية للتكفل بالأستاذ المتدرب من طرف المؤسسة التعليمية والزملاء وهيئة التفتيش والإرشاد التربوي، وكذا المراكز الجهوية للتكوين وفق نظام للادماج في المهنة يعتمد التزطير والمصاحبة والدعم. 34- بالنسبة لقطاع التعليم الخاص يتعين إخضاع العمل بمؤسساته من قبل أساتذة التعليم العمومي لترخيص مسبق إلى حين توفير مدرسين يلبون حاجات هذا القطاع ضمن نظام تكوين للتعاقد المقترح.
35- يمكن أيضا لقطاع التعليم العمومي في مرحلة انتقالية أن يضع لمدة محدودة رهن إشارة مؤسسات القطاع الخاص المؤهلة والملتزمة بدفتر التحملات أساتذة للعمل بها وتأطير مدرسي هذه المؤسسات في اتجاه تمكينهم من التحكم في الكفايات المهنية، ويتم ذلك على أساس برامج مندمجة سنوية يشرف عليها مديرو المؤسسات الخاصة والمفتشون التربوين بالقطاع العمومي.
الرافعة الثالثة : التكوين المستمر من أجل تنمية مهنية متواصلة
36- يتم إقرار التكوين المستمر بوصفه آلية مهيكلة في إنجازية المؤسسات العمومية والخاصة للتربية والتكوين : يستند بلوغ هذا الهدف إلى المبادئ الآتية :
إقرار التكوين المستمر باعتباره حقا وواجبا للمدرس مدى الحياة المهنية مع جعله جزءا من الغلاف الزمني السنوي لعمله.
الانطلاق من المستجدات التي تعرفها منظومة التربية والتكوين ومن مشاريع المؤسسات والحاجات المعبر عنها، في هندسة برامج التكوين المستمر على المستوى الجهوي.
تخصيص غلاف مالي من قبل الدولة ضمن ميزانيات وزارة التربية الوطنية، في حدود ما يعادل 1إلى 2%. من كتلة أجور هيئة التدريس لتمويل برامج التكوين المستمر ».
اعتماد سجل بيداغوجي فردي للتبع استفادة المدرس من برامج التكوين المستمر. يتضمن إثبات المشاركة في هذه البرامج ونوعية مجزوءات والتكوين وتقويم اكتساب الكفايات المستهدفة يتم تدبير هذا السجل، الذي تشرف عليه إدارة المؤسسة التعليمية بتنسيق مع المعني بالأمر والمفتش والجهة المنظمة للتكوين، ويعد أحد مستندات تقويم إنجازية المدرس وترقيته المهنية.
الواقع الحالي للتكوين المستمر للمدرسين
استفاد ما يناهز 170540 أستاذا من برامج للتكوين المستمر، التي نظمتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، خلال موسم 2006-2007 مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الغلاف المالي المخصص للتكوين المستمر خلال السنوات الأخيرة (ارتفع هذا الغلاف المالي من 85 مليون درهم سنة 2006، إلى 520 مليون درهم سنتي 2009و2010. رغم الجهود المبذولة في هذا المجال، ظل التكوين المستمر يعرف مجموعة من الاختلالات تتمثل أساسا في ما يلي :
عدم التفعيل الكامل لمقتضيات الميثاق الوطني في مجال التكوين المستمر.
غياب قافة التنمية المهنية على المستويين المؤسسي والتفاعلي
التشتت الذي تتسم به أنشطة التكوين المستمر مع غياب الانسجام فيما بينها وضعف التنسيق مع مختلف المتدخلين في مختلف عمليات التكوين.
غياب هيئة وطنية (مديرية تكوين الأطر)، لضبط وتقنيين وترشيد أنشطة التكوين المستمر على الصعيد الوطني.
غياب مخطط وطني للتكوين يعمل على تنسيق العمليات المنجزة في هذا المجال من طرف مختلف المديريات المعنية.
ضعف تأهيل الموارد البشرية بالأكاديميات
غياب آليات داخل الأكاديميات لجمع وتحليل المعطيات المرتبطة بالحاجيات من التكوين المستمر وكذا بنية قارة تسهر على تنظيم وتدبير التكوين المستمر.
عدم استجابة التكوين المستمر المعمول به حاليا لحاجيات فئات عريضة من المدرسين.
عدم مواكبة برامج التكوين المستر لما تعرفه المنظومة التربوية من مستجدات.
غياب مراكز مؤهلة لاستقبال وتنظيم التكوين المستمر.
37- تضع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بتعاون مع المراكز الجهوية للتكوين والجامعات مخططات جهوية للتكوين المستمر متعددة السنوات، ببرامج عمل تراعي حاجات المدرسين ويستفيد مدرسو قطاع التعليم الخاص من هذه البرامج وفق إطار تعاقدي، كما سيكون لتفعيل مشاريع المؤسسات دور أساسي في الاضطلاع بهذه المهمة، وتقوم هذه البرامج بالأساس، على ما يلي :
إرساء آليات لتشخيص وتحديد الحاجات من التكوين المستمر، قصد تكييف برامجه مع تنوع هذه الحاجات ومع متطلبات الارتقاء بالمهنة وتجديدها، في ارتباطوبأهداف الرفع المستمر من جودة التربية والتكوين.
رصد الموارد الضرورية لتوفير سبل التنفيذ الأمثل لدوراته.
تنويع أساليب التكوين المستمر في اتجاه إرساء تكوين ذاتي منظم : التكوين الميداني التكوين عن بعد؛ تنظيم ورشات لتحليل وتقويم التجارب المهنية للمدرسين، التكوين الذاتي، الموجه عبر إرساء شبكات إلكترونية محلية بين الأساتذة بتوجيه من المؤطرين التربويين واستعمال الحوامل الالكترونية لتبادل الوثائق والمستجدات التربوية.
تنويع الخبرات والكفاءات في التأطير والحرص على إشراك الخبرات الجامعية من ذوي التخصصات التربوية في عمليات التكوين المستمر.
تمكين المدرسين على اختلاف أسلاكهم وتخصصاتهم طبقا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين من الاستفادة من نوعين من التكوين المستمر وإعادة التأهيل وهما : - حصص سنوية قصيرة لتحسين الكفايات والرفع من مستواها مدتها ثلاثون ساعة يتم توزيعها بدقة. -حصص لإعادة التأهيل بصفة معمقة مدتها ثلاثة أسابيع تنظم على الأقل مرة كل ثلاث سنوات.
وثيقة "تصور جديد للارتقاء بهيئة التدريس والتكوين-الجزء الثالث -"



الرافعة الرابعة : مستلزمات المزاولة الناجعة للمهنة

يتطلب تطوير مهنة التدريس والارتقاء بها وثلاثة مستلزمات أساسية تتعلق بتوفير الشروط المادية والتنظيمية، الارتقاء بصورة المدرس تحديد أدوار المتدخلين المباشرين والشركاء الاجتماعيين والمهنيين.
38- الشروط المادية والتنظيمية: - الارتقاء بمؤشرات جودة المؤسسات التعليمية وفضاءاتها:

دعم الاستقلالية التدريجية للمؤسسات التعليمية، وتقوية أدوار وفعالية مختلف مجالس المؤسسة ولا سيما مجلس التدبير، بمشاركة فعلية للمدرس والمكونين، من خلال برامج ناجعة لجودة التعلمات والتكوينات والأنشطة المندمجة في إطار مشاريع تنمية مؤسسات التربية والتكوين. - اعتماد آليات ومؤشرات لتقويم الإنجازية باعتبار النتائج على صعيد كل مؤسسة. - إحداث وحدات اليقظة لرصد وتتبع سير كل مؤسسة ومردوديتها، وتشجيع وتعميم الممارسات الجيدة، بإسهام فعلي للمدرسين والآباء وباقي شركاء المدرسة. - العمل على تفعيل وتعميم نموذج المدرسة الجماعاتية في الوسط القروي في أفق 2015 باعتبارها توفر شروطا ملائمة للتمدرس والإقامة والتغذية سواء بالنسبة للتلاميذ أو الأساتذة. الرافعة الخامسة : تدبير المسار المهني : التدبير الإداري والتقويم والترقية المهنية
41 : التدبير الإداري: يعتمد التدبير الجهوي للموارد البشرية في انسجام مع النهج اللامتمركز لمنظومة التربية والتكوين عبر:

توطين المناصب المالية في الأكاديميات الجهوية، عبر اعتماد آلية التعاقد مع الأطر التربوية وتوظيفها، مع توفير الموارد المادية والبشرية اللازمة للاضطلاع بمهام توظيف وتعيين وتقويم الأطر التربوية بقطاع التعليم المدرسي. - إصدار نظام أساسي خاص بموظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمن فيهم المدرسون.
42- الحركة الانتقالية: يتم تنظيم الحركة الانتقالية كما يلي:
اعتماد التدبير اللامتمركز للحركة الانتقالية، على أساس تركيزها داخل الدائرة الترابية لجهة عمل المدرس، مع فتح إمكانية تنظيم حركة انتقالية بين الجهات والأكاديميات عن طريق تبادل المناصب (على غرار ما هو معمول به في الجامعات والجماعات المحلية وغيرها). -إقرار تدابير تحفيزية لتوطين المدرسين واستقرارهم خصوصا في المناطق المنعزلة والأقل جذبا، كالقروض السكنية التفضيلية وغيرها، مع تقديم تعويضات عن البعد الجغرافي بالنسبة للمناطق القروية النائية.
الوضعية الإدارية
تخضع الوضعية الإدارية للأساذة للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية لسنة 2003، غير أنه يتميز بعدم الاستقرار بحيث خضع لمجموعة من التعديلات كما ترتب عن تطبيقه بعض الاختلالات، لأنه لم يستوعب الوضعيات الخصوصية لبعض الفئات. - انحصار الترقية الداخلية في تغيير السلم مرتين فقط في الحياة الإدارية للمدرسين. - حصر أعداد الرتب في عشر رتب لكل سلم، لا يسمح باستيعاب كل سنوات الخدمة، وبالتالي هناك فئة من المدرسين استنفدت كل إمكانيات الترقي المهني وظلت تشتغل بدون حوافز. - التفاوت الملموس بين الرواتب الصافية للمرتبين في السلمين 9و10 من جهة والمرتبين في11 وخارج السلم من جهة أخرى.
الحركة الانتقالية - انتقال الحركة الانتقالية من كونها حركة وطنية ممركزة، إلى كونها جهوية مع ظهور نظام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، انضافت إليها حركة استثنائية خلال النصف الأخير من التسعينات. - التزايد المستمر في وتيرة طلبات الانتقال بسبب عدم استقرار فئات كثيرة من المدرسين، خصوصا منهم الجدد المعينين ببعض المناطق التي تسمى مناطق العبور، وقد تفاقم هذا المشكل نتيجة: - غياب للتدبير التوقعي لحركية المدرسين على المدى القصير والمتوسط. - عدم احترام الضوابط التي استندت إليها الحركة الاستثنائية عند إقرارها. - إحباط ناتج عن عدم تلبية رغبات الانتقال أو الالتحاق بالزوج، وآثاره السلبية على مستوى الرضا المهني والمردودية التربوية. - نقص في تفعيل التحفيزات المادية لتوطين المدرسين واستقرارهم. ❊ ضعف الحركية الوظيفية لدى المدرسين ❊ عدم تفعيل التكوين المستمر كأداة لتغيير الوضعية المهنية.
43- الحركية الوظيفية - يتم تدبير الحركة الوظيفية استنادا إلى ما يلي : ضمان الحق في استكمال الدراسات الجامعية بالنسبة للمدرسين.
تشجيع الحركية في مناصب التدريس والتكوين، ولا سيما بين التخصصات التعليمية، أو لأجل تولي المناصب الإدارية أو الانخراط في إطار التفتيش شريطة استيفاء الشروط المطلوبة لذلك، والاستفادة من تكوين تأهيلي ملائم.
44- التقويم: تتحدد معايير تقويم عمل المدرس وأدائه المهني وإجمالا من خلال قياس مؤشرات ترتبط بالجوانب التالية: - التحكم في الكفايات المهنية كما تحددها الأطر المرجعية للمهام والكفايات. - مردودية العمل الفردي داخل الفصل وعلى صعيد المؤسسة. - الالتزام بالسلوك المهني وبأخلاقيات العمل وفق ميثاق أخلاقيات المهنة تتم إقامته في إطار تعاقدي. - الانخراط العملي في التكوين المستمر وأثر ذلك في تطوير ممارسته البيداغوجية وفي تحسين التعلمات. - الاجتهاد المهني والإسهام في البحث والابتكار والتجديد. - القدرة على التنظيم والانخراط في تنشيط الحياة المدرسية وفي تنمية مشروع المؤسسة التي يعمل فيها. - الفاعلية والقدرة التواصلية مع هيئة التدريس بالمؤسسة ومع الآباء وباقي شركاء المدرسة. يتم تفعيل المعايير السابقة بوضع شبكات ذات مؤشرات موحدة للتنقيط والتقويم، في استحضار لتنوع الأنشطة والمهام، وفي مراعاة للسلك والتخصص الدراسيين وظروف العمل. يستند تقويم أداء المدرس إلى منظور مندمج ومتكامل للتقويم، أطرافه الأساسية هي: - المفتش الذي يضطلع بتقويم أداء المدرس تربويا وبيداغوجيا. - مدير المؤسسة الذي يتكلف بتقويم الجوانب المرتبطة باحترام المؤسسة والانضباط والسلوكك المهني.
- مجلس تدبير المؤسسة الذي يساهم برأيه في أداء المدرس، على أساس أن يؤخذ هذا الرأي بعين الاعتبار عند مختلف الاستحقاقات لفائدة المدرس. ينبغي الفصل الإجرائي بين تقويم الأداء المهني وعملية الترقية المهنية، اعتبارا لاختلافهما الوظيفي؛ فتقويم الأداء المهني لا ينبغي أن يقتصر فقط على المترشحين للترقية، بل يشمل جميع المدرسين ويغطي كامل حياتهم المهنية. يتم استثمار نتائج تقويم الأداء المهني للمدرس في ترقية المدرس، وفي الحركة الانتقالية والحركة الوظيفية وفي إسناد مناصب المسؤولية وباقي أشكال حفز المدرسين.... التقويم - الافتقار لمعايير موحدة ودقيقة للتقويم تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الأسلاك والمواد وظروف العمل (معايير تقويم الأداء المهني مثلا): - غلبة المراقبة التربوية للمدرسين وطابعها النمطي، على حساب عمليات التأطير والتنشيط وتقويم الأداء المهني والبحث الميداني. - عدم تحقييق التقويم بما فيه الكفاية لأهداف الإنصاف والاستحقاق والفعالية وبلوغ الجودة نظرا ل: - غياب ثقافة للتقويم الممأسس والمنتظم لأداء كل الفاعلين في المنظومة. - غموض في تحديد مجالات تدخل الأطراف المعنية بتقويم أداء المدرس. - غياب المعايير المهنية الوطنية للمدرسين. -التباس مفهوم الأداء المهني والكفايات المهنية التدريسية في ارتباطها بعقلنة الفعل البيداغوجي وتحقيق المردودية والابتكار والالتزام بأخلاق المهنة.
آراء بعض المدرسين بخصوص نظام التقويم يستفاد من استطلاع رأي المدرسين الذي أجراه المجلس الأعلى للتعليم (2008) أن أكثر من ثلثي المستجوبين يعتبرون التفتيش ضروريا، وأنه رغم ذلك يعاني من نقص في نظام التقويم، مما يستوجب إصلاحه (65٪ ابتدائي 60٪ ثانوي) كما يرى تقريبا ثلث العينة أن هناك اختلالات أخرى تتجلى في: - قلة النجاعة (28٪ ابتدائي، 30٪ ثانوي). - محدودية التكافؤ (30٪، 31٪ ثانوي) - ضعف الشفافية (32٪ ابتدائي، 35٪ ثانوي) - النقص في النزاهة (33٪ ابتدائي، 34٪ ثانوي)
45- الترقية المهنية: ينبغي أن تقوم الترقية المهنية على الاستحقاق والمردودية. ضمانا لجعل الترقية في الدرجة حافزا للمدرس على العطاء والرفع من المردودية ينبغي وضع شبكة جديدة للترقي وذلك بتوسيع نظام السلالم على نحو تؤمن حفزرالمدرسين على مدى حياتهم المهنية. 46- الحفز المادي الاجتماعي والمعنوي للمدرسين يستلزم الحفز المادي والاجتماعي لهيئة التدريس العمل على: - تحسين الوضع المادي للمدرسين. - ترسيخ الخدمات الاجتماعية الموجهة لهيئة التدريس وتطوريها وتعميمها. - تشجيع المدرسين ذوي المبادرة والاجتهاد والبحث ودعمهم المادي المعنوي من أجل تمكينهم من فرصة تعميم اجتهاداتهم، وإنتاج المؤلفات التربوية والإبداعية وطبعها ونشرها. - دعم الجمعيات المهنية للمدرسين في تنظيم أنشطتها التكوينية والثقافية المختلفة وغيرها من الخدمات الاجتماعية. تستوجب إعادة الاعتبار لمهنة وهيئة التدريس وتثمينها. - تكريم المدرسين المتمرنين وتمتيعهم بمكافآت وأوسمة الاستحقاق. - الارتقاء بصورة المدرس في وسائل الإعلام بالموازاة مع تحسين صورة المدرسة وذلك بإبراز جهود المدرسين في المناطق النائية وتضحياتهم والتعريف بالتجارب المبتكرة الناجحة لبعض المدرسينن وتشجيعها. - الاستقبال الجيد للأساتذة الجدد، وتيسير اندماجهم داخل مؤسساتهم وتشجيعهم



وثيقة "تصور جديد للارتقاء بهيئة التدريس والتكوين-الجزء الرابع-


23 - 02 - 2010



ثانيا : قطاع التكوين المهني
بعض المؤشرات الإحصائية المتعلقة بالأساتذة المكونين في التكوين المهني
❊ بلغ العدد الإجمالي للمكونين في مختلف أنماط التكوين المهني برسم سنة 2008 - 2009 حوالي 15200 مكون، يزاولون مهامهم في خمسة عشر قطاعا عموميا مكونا إضافة إلى قطاع التكوين المهني الخاص، ويتوزعون كالتالي : - 4980 مكونا في مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (33٪) -1930 مكونا في القطاعات الوزارية المكونة (13٪) - 8283 مكونا في القطاع الخاص (54٪). - توزيع المكونين حسب مستويات التكوين الأربعة : 9٪ في التخصص،39٪ في التأهيل، 28٪ في التقني، 24٪ في التقني المتخصص. - توزيع المكونين حسب الفئات العمرية، حوالي 40٪ من مكوني القطاعات العمومية من الفئة العمرية 45 - 60 سنة، لا تتجاوز نسبة الإناث الثلث.
يبلغ معدل التأطير حاليا مكونا واحدا دائما لكل 32 متدربا، لكنه يتقلص إلى مكون واحد لكل 18 متدربا، إذا ما تم توسيع دائرة المكونين لتشمل العرضيين والمتدخلين من الوسط المهني في إطار التدرج المهني. من المتوقع أن يحال على التقاعد بمكتب ت.م.إ.ش في الفترة ما بين 2009 - 2017 حوالي 527 مكونا وحوالي 2321 مكونا في الفترة 2009 - 2025 وبالتالي فإن الخصاص في المكونين سوف يزداد بفعل تصاعد وثيرة التقاعد ابتداء من 2017، وكذا بفعل تنامي الطلب على التكوين المهني، نتيجة تطور حاجات الاقتصاد الوطني. الرافعة الأولى : مهام الأستاذ المكون وتدبيرها الزمني ❊ مهام المكون
47- وضع إطار مرجعي لمهام الأستاذ المكون ووظائفه، مع تحديد مجالات تدخله
- المهام وتتحدد أساسا في: أ- مهام التخطيط والتحضير للتكوين: - التخطيط لتفعيل مجزوءات التكوين الأساس والمستمر. -إعداد وملاءمة تصاميم الدرس. - تهييئ الوسائل البيداغوجية والديداكتيكية، بما فيها تقنيات الإعلام والتواصل . - تهييئ فضاء التكوين والتجهيزات والمعدات ب- مهام تقديم دروس التكوين والتأطير - إنجاز حصص التكوين -تدبير التجهيزات ومواد التدريس - المشاركة في تأطير أنشطة التدريب. - تأمين الدعم الفردي للمتدربين أ- مهام التقويم: - إعداد أدوات وشبكات التقويم - المساهمة في انتقاء المتدربين -إنجاز تقويمات خلال العملية التكوينية - تقويم مدى اكتساب المتدربين للكفايات المستهدفة. د- مهام التواصل والبحث والابتكار. - المشاركة في اجتماعات المتابعة البيداغوجية. - التواصل مع أرباب المقاولات. - المشاركة في الأنشطة والملتقيات المنظمة من طرف المؤسسة. - المشاركة في عمليات التأهيل التقني والبيداغوجي. - المساهمة في الأنشطة المندمجة (ثقافية، فنية، ورياضية) - القيام بأنشطة هندسة التكوين. - البحث والابتكار في المجالات التقنية والتكنولوجية. - إنجاز الخبرة وتقديم الاستشارة.
48- يمكن حصر مجالات تدخل الأستاذ المكون في ما يتعلق بالتكوين الأساس والمستمر فيما يلي: - إعطاء التكوين داخل مؤسسات التكوين المهني. - التكوين المفتوح والتكوين عن بعد. - تكوين الفئات ذات الاحتياجات الخاصة. - التكوين داخل المقاولة. - التكوين من أجل الإدماج.
49- يتعين الحرص عند صياغة الإطار المرجعي لمهام الأستاذ المكون على إبراز خصوصيات تلك المهام حسب أنماط ومجالات التكوين وذلك عبر: - تحديد درجة تعقدها التدريجي والمسؤولية التي يتحملها المكون للقيام بكل منها من مستوى تكويني إلى آخر. - تحديد الكفايات المطلوبة لإنجاز المهام. - إدماج ما تعرفه هذه المهام من تطور يواكب المستجدات التقنية والتكنولوجية. ❊ الأطر المرجعية لكفايات الأستاذ المكون
50- بلورة أطر مرجعية لكفايات أستاذ التكوين المهني يتم على أساسها تحقيق المهننة الفعلية لهيئة التكوين مع العمل على الالتزام بالضوابط التالية: أ- الشمولية بحيث تتضمن هذه المرجعيات مجموع الكفايات اللازمة لمزاولة الأساتذة المكونين لمهامهم وجعلها تتلاءم ومختلف الوضعيات التكوينية والمقاربات البيداغوجية المعتمدة. ب- الاستشراف والانفتاح : من خلال استشراف آفاق تطور هذه الكفايات انطلاقا من مؤشرات مضبوطة وتكون قابلة للتحيين واستيعاب مستجدات مهنة التكوين والتطورات التي تعرفها وطنيا ودوليا. الوضع الحالي لمهام الأستاذ المكون في أنظمتهم الأساسية
1- النظام الأساسي لهيئة المكونين المشتركة بين الوزارات - يقوم أساتذة التكوين المهني ورؤساء الأشغال حسب اختصاصهم بتلقين التعليم العام والتكوين النظري والتطبيقي والتأطير البيداغوجي بمؤسسات التكوين المهني. - يقوم رؤساء الأشغال حسب اختصاصهم بمهام التكوين النظري والتطبيقي بمؤسسات التكوين المهني.
2- النظام الأساسي لمكتب التكوين المهني. يكلف المكونون بـ: - أشغال التكوين والتأطير وتتبع المتدربين والمشاركين في التكوين الأساس أو /والمستمر. - تقديم الاستشارة للمقاولات. - القيام بأنشطة هندسة التكوين.
3- مهام وظائف المكون في عرض م.ت.م.إ.ش (المقدم في 8 يناير 2010). المهام : التحكم في المستويات التقنية والبيداغوجية للتكوين ميسرالتعلمات، شخص مورد، ضابط، منشط، مرشد. الوظائف : التنشيط، هندسة التكوين، التدبير، خلق شراكات مع المحيط، المواكبة والتأطير. مهام الأستاذ المكون في بعض منظومات التكوين الأجنبية
1- الجزائر: - إعطاء تعلمات نظرية وتطبيقية - تأطير تداريب تطبيقية في الوسط المهني - المشاركة في تنظيم وإنجاز الاختبارات والامتحانات والمباريات - المشاركة في عمليات البحث عن التداريب في المقاولات - المشاركة في أعمال الدراسات والبحث التقني والبيداغوجي وإعداد البرامج وتطوير التكوين
2- تونس: - المهام الأساسية : تنشيط حصص التكوين، تهييئ حصص التكوين، تحضير حصص التكوين وإعداد وصيانة الموارد البيداغوجية، تقويم مكتسبات التكوين تتبع المتدربين، تدبير وتنظيم التكوينات. - المهام التكميلية : اليقظة البيداغوجية والتقنية والمهنية، المساهمة في تطوير عهدة التكوين، استقبال وتوجيه المتدربين. دعم إندماج المتدربين، تدبير التعلمات.
3- فرنسا: ثلاثة مجالات أساسية للمهام بالنسبة للمكونين 1- هندسة التكوين : وضع عدة للتكوين وتفعيلها وتقويمها. 2- تنشيطظحصص التكوين الصفية. 3- المواكبة والتأطير. ج- التفاعل : يجب أن يستحضر الإطار المرجعي في بنائه، مختلف النظريات والتوجهات البيداغوجية والديداكتيكية في مجالات التعليم والتعلم المرتبطين بالتكوين المهني.
51- تصنف الكفايات المطلوبة للأساتذة المكونين إلى كفايات تقنية في مجال التخصص وكفايات بيداغوجية وكفايات عامة متعلقة بالتواصل والبحث والابتكار والقيادة.
52- تشمل الكفايات البيداغوجية: التخطيط ويضم التنظيم الزمني للأنشطة التكوينية وبناء عمليات التكوين. - الإنجاز ويشمل الكفاءات المرتبطة بتلقين التعلمات وتدبير مواد التدريس والتجهيزات. - التقويم ويشمل الكفاءات المرتبطة بإعداد وإرساء وسائل وآليات للتقويم تأخذ بعين الاعتبار مختلف الوضعيات التكوينية.
التنشيط والتأطير والدعم : يشمل الكفايات المرتبطة بتنشيط الوضعيات المهنية في إطار التكوين، وتأطير وتوجيه المتدربين خلال مراحل التكوين، تشخيص مشكلات المتدربين في وضعية تكوينية صعبة، مع تحديد أشكال الدعم المناسب.
53- تشمل كفايات التواصل والبحث والابتكار والقيادة - التواصل الشفهي والكتابي باللغتين العربية والفرنسية مع التحكم في لغة أخرى. - إنجاز تقارير وبحوث مهنية. - تنويع صيغ التواصل وملاءمتها للأهداف المسطرة والوضعيات المهنية. - تحيين المهارات التقنية والبيداغوجية وملاءمتها للمستجدات. - اعتماد معايير الجودة، والعمل في إطار تشاركي وجماعي.
54- يؤطر هذه الكفايات مجال واسع يتمثل في كفايات »تقويم التجربة الشخصية وترصيدها« "RÉFLEXIVITÉ"، والذي يرتبط بمعرفة الممارسات الميدانية المتعددة للتكوين وبناء المسار الفردي للتكوين والتنمية المهنية، والعمل في إطار مجموعات لتحليل الممارسة المهنية وتقاسم التجارب.
55- يتم اعتماد الأطر المرجعية لكفايات الأستاذ المكون في المجالات التالية : - تحديد شروط ولوج الأستاذ المكون لمهنة وهيئة التكوين. -إعداد برامج التكوين الأساس المستمر. -تأطير ممارسة الأستاذ المكون للعملية التكوينية. - تحديد أسس تقويم أداء الأستاذ المكون ومردوديته. - تحديد الجسور التي تربط مهنة التكوين بمجالات مهنية أخرى، وخاصة عالم المقاولة. - الوضع الحالي لكفايات الأستاذ المكون - لا تحدد النصوص التنظيمية لهيئة التكوين الكفايات التي يجب التوفر عليها لمزاولة المهنة. - يعتمد مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل إطارا مرجعيا للكفايات في تحديد حاجيات أساتذة التكوين المهني من التكوين المستمر.
في إطار مشروع إرساء المقاربة باعتبار الكفايات الذي أعده قطاع التكوين المهني، سنة 2007، في إطار التعاون مع كندا، تم وضع إطار مرجعي للكفايات يعتمد في تجارب نموذجية ويضم خمس كفايات نوعية وتسع كفايات أفقية، تشكل مجتمعة للكفايات اللازمة لممارسة المهنة.
الكفايات الخاصة النوعية : تحضير الدروس، إعداد وسائل التدريس والتعليم، التدريس وفق المقاربة بالكفايات، تقويم الكفايات، تتبع إنجاز تداريب التكوين، الكفايات العامة المشتركة : تخطيط الدرس، التواصل والشفهي والمكتوب في إطار وضعية مهنية، إعداد وثائق ووسائل بيداغوجية، التدخل في الوضعيات المهنية، تنشيط فريق ربط علاقة دعم، استعمال الوسائل المعلوماتية والمكتبية الحديثة، إنجاز تقارير حول الأنشطة البيداغوجية المشاركة في أنشطة إعادة التأهيل البيداغوجي والتقني. - كفايات الأستاذ المكون في بعض المنظومات التكوينية الأجنبية فرنسا : الإطار المرجعي لكفايات المكون يتمحور حول خمس مجالات أساسية هي الإعداد والتخطيط، والتقويم والتنشيط والقيادة وتحمل المسؤلية ثم التفكير التأملي، يعتمد هذا الإطار في تدبير الموارد البشرية وتحيين كفاياتها وحركيتها المهنية. الكيبيك : ثلاثة مجالات للكفايات : هيكلة أنشطة التكوين. إنجاز أنشطة التكوين وإكساب المعارف المستهدفة، تقويم مدى تحقيق الأهداف المرجوة، التمكن من هذه الكفايات إضافة إلى التوفر على التجربة المهنية تمكن المكون من الحصول على الاعتماد لمزاولة المهنة. ❊ الغلاف الزمني:
56- العمل على تحديد غلاف زمني إلزامي سنوي لعمل الأستاذ المكون، يتم توزيعه بطريقة مرنة تراعي مختلف أنماط ووضعيات التكوين ومستوياته والمقاربات البيداغوجية المعتمدة وكذا خصوصيات كل فئة من فئات الأساتذة المكونين ووضعياتهم الإدارية. يتوزع الغلاف الزمني للأساتذة المكونين حسب مهامهم كالتالي: أ- المستويات العليا للتكوين : التقني وما فوق: - التكوين والتتبع والتأطير والتقويم : 75٪ من وقت العمل. - التحضير والبحث 15٪ من وقت العمل. - مزاولة الأنشطة الأخرى، بما في ذلك المشاركة في دورات التكوين المستمر، بين 10٪ من وقت العمل. ب- المستويات الدنيا للتكوين : التخصص والتأهيل: -التكوين والتتبع والتأطير والتقويم 85٪ من وقت العمل. - التحضير والبحث 10٪ من وقت العمل. - مزاولة الأنشطة الأخرى بما في ذلك المشاركة في دورات التكوين المستمر : 5٪ من وقت العمل. - يتعين أن ينجز الأستاذ المكون، بشكل كامل مجزوءات برنامج التكوين باستيفاء الغلاف الزمني المخصص لها. الوضع الحالي للغلاف الزمني للأساتذة المكونين - النظام الأساسي لهيئة المكونين المشتركة بين الوزارات يحدد الغلاف الزمني لرؤساء الأشغال حسب مستويات التكوين في 30 ساعة لرؤساء الأشغال من الدرجة الثالثة (سلم Cool و24 ساعة لرؤساء الأشغال من الدرجة الثانية، (سلم 9)، و21 ساعة من رؤساء الأشغال من الدرجة الثالثة ـ سلم (10و11)، يمكن لهذه الفئات إنجاز ساعات إضافية عند الاقتضاء. بالنسبة لأساتذة التكوين المهني في 21 ساعة. النظام الأساسي لمكتب التكوين المهني: يحدد الفصل 16 منه المدة الأسبوعية للعمل في 40 ساعة لكل الموظفين وهو ما يمثل ما بين 26 ساعة أسبوعية من الدرس الحضوري للتخصص والتأهيل و36 للتقني والتقني المتخصص.
يخصص باقي الغلاف للمشاركة في الاجتماعات أو في تأطير المتدربين داخل المقاولات. توزيع الغلاف الزمني للأساتذة المكونين ببعض الدول
فرنسا : مدة العمل الأسبوعية تتحدد في 35 ساعة وهو الغلاف المعتمد في الوظيفة، يتم توزيعها ما بين 72٪ للتكوين الحضوري و28٪ للتحضير والبحث. بحيث أن 60 دقيقة من الدرس الحضوري يعادله حوالي81 إلى 83 دقيقة من التوقيت الفعلي وهو ما يمثل 1120 ساعة سنويا من مجموع الغلاف الزمني للمكون 1565 ساعة سنويا. - الجزائر : التحضير والتدريس هما المهمتين الأساسيتين للمكنونين، وتستغرقان ما بين 18 و36 ساعة أسبوعيا. الرافعة الثانية : ولوج المهنة والتكوين الأساس ❊ شروط ولوج مهنة الأستاذ المكون والتوظيف أ- الولوج :
57 : يقتضي ولوج مهنة الأستاذ المكون إضافة إلى الشروط النظامية المتمثلة في الدبلوم المطلوب وشرط السن. توفر المرشح على مجموعة من الكفايات الضرورية يمكن حصر أهمها في ما يلي: - التحكم في الكفايات التقنية والمعرفية المتعلقة بشعبة التخصص في إطار مجال معرفي واسع يمكن من التكوين في شعب متقاربة (أستاذ متعدد التخصص).
التوفر على الكفايات التواصلية اللازمة للتكوين، إتقان اللغات العربية والفرنسية ومؤهلات التواصل الشفهي والكتابي والقدرة على الاستماع وعلى العمل في إطار فريق وإمكانيات جذب الاهتمام، والتأقلم مع وضعيات متغيرة.. - التوفر على رصيد كاف من التجربة في الوسط المهني (يتم اكتسابها من خلال التداريب أو الممارسة الفعلية)
58- علاوة على ذلك يفترض أن يتوافر المرشح على المؤهلات التالية: - المستوى السلوكي : الميول والاستعداد للتدريس والتكوين، والرغبة في تمثيل المهنة على أحسن وجه. - المستوى المهاري : القدرة على استعمال عدة وسائل والأجهزة والقدرة على تعميم محتويات تقنية وعلى التحليل والتلخيص. ب- آليات التوظيف:
59- العمل على تطوير الصيغ المعتمدة في التوظيف وتنويعها فإلى جانب الأشكال المعتمدة حاليا يتم جعل التوظيف بالتعاقد آلية تمكن هذه القطاعات من استيفاء كافة متطلباتها من الأساتذة المكونين واستقطاب ذوي المؤهلات العالية أو التجربة المهنية الواسعة، وذلك على أساس : - اجتياز المرشحين لمزاولة مهنة الأستاذ المكون لمباريات الانتقاء تفتح على التوظيف بواسطة عقدة محددة الآجال وقابلة للتجديد. يتعين أن تكون مقتضيات عقود التوظيف المقترحة محفزة بالقدر اللازم على مستوى الرواتب والتعويضات والمسار المهني، وعلى المستوى الاجتماعي.. مما سيشجع الأساتذة المكونين على الأداء الجيد والمردودية والاستقرار المهني. 60- بصفة عامة، توضع بالنسبة لكل شكل من أشكال التوظيف الخاصة، بالأساتذة
المكونين آليات ومساطر ترتكز على أسس ومعايير واضحة تعكس التوجه نحو مهنة ومهنية هيئة التكوين والرفع من جودة وأداء منظومة التكوين في اتجاه الاستجابة التامة لحاجات سوق الشغل.
61- بالنسبة لقطاع التكوين المهني الخاص، تتم بلورة عقد نموذج للتوظيف متفق عليه (جمعيات القطاع، مؤسسات التكوين المهني الخاص)، يكون بدوره محفزا على المردودية والاستقرار المهنيين للأساتذة المكونين، مع العمل على اعتماده من طرف مختلف مؤسسات هذا القطاع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://histgeo.hisforum.com
 
المجلس الأعلى للتعليم يحدث انقلابا في مهام التدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى التاريخ و الجغرافيا  :: الفئة الأولى :: 

قسم مستجدات التربية والتعليم

-
انتقل الى: