ملتقى التاريخ و الجغرافيا

ملتقى اساتذة االتاريخ و الجغرافيا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 201 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 4:47 pm
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
حصريا PPT خريطة التفاعلات الاقتصادية بجنوب شرق اسيا
سلسلة دروس Microsoft Excel
ما خلف ستار الحروب العالمية youtube
خريطة : الإنتاج الفلاحي بالولايات المتحدة الأمريكية ppt
السلسلة الأولى من الحرب العالمية الثانية النازيّون تحذير من التاريخ.
مظاهر التحول في أروبا الرأسمالية خلال ق19
فرض الجذوع علمية
حصريا عرض Power Point الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى
حصريا عرض Power Point الحرب العالمية التانية نسخة جديدة 2015
المواضيع الأكثر شعبية
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
جدادة الدرس 1 في مادة الجغرافيا جدع مشترك علمي
فرض محروس في مادة الاجتماعيات - السنة أولى باك علوم
فرض محروس في مادة الاجتماعيات الجذع مشترك آداب
سلسلة دروس Microsoft Excel
توظيف الخط الزمني في درس التاريخ
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
الأطر المرجعية لمواد الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار لمادتي التاريخ والجغرافيا.
كيفية عمل عرض و تحريك الصور في برنامج Microsoft PowerPoint النسخة العربية 2003
الوضعية التعليمية (apprentissage‘situation d )
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1509 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sameh mousa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 993 مساهمة في هذا المنتدى في 779 موضوع

شاطر | 
 

 وثائق الوضع الدولي لمدینة طنجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 747
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: وثائق الوضع الدولي لمدینة طنجة   الثلاثاء فبراير 23, 2010 11:50 am

وثائق: الوضع الدولي لمدینة طنجة
النص الأول :
وصارت طنجة منذ أواخر القرن الثامن عشر المیلادي عاصمة المغرب الدبلوماسیة، حیث أضحت معقل السفراء الأجانب ومقر نائب
السلطان وذلك نظرا لقربھا من أوربا وعلى مضیق تمر بھ سفن معظم الدول الأوربیة، وھو ما عرضھا لغارات بحریة من طرف بعض القوى
الأوروبیة وخصوصا الفرنسیة والإنجلیزیة نتیجة التنافس التجاري بینھا. و كان أعنف ھذه الغارات تلك التي قامت بھا فرنسا سنة 1844 میلادیة
في عھد السلطان مولاي عبد الرحمان العلوي الذي كان یساعد الأمیر عبد القادر الجزائري إثر احتلال بلاده سنة 1830 میلادیة. وقد أظھرت
إنجلترا استیاءھا من الموقف الفرنسي، فلم یجد الفرنسیون ب  دا من أن یجعلوا حدّاً لھجوماتھم على المغرب وعقد الصلح بین المغرب وفرنسا بمدینة
طنجة.
كانت طنجة محل اھتمام العالم عندما نزل بھا إمبراطور ألمانیا غلیوم الثاني سنة 1905 میلادیة و ألقى بھا خطابا ضد سیاسة فرنسا في
المغرب. و في عام 1906 میلادیة عقد مؤتمر دولي في مدینة الجزیرة الخضراء ضع فیھ میثاق ینص على إقامة نظام خاص في طنجة. وبعد
فرض الحمایة على المغرب سنة 1912 میلادیة و تقسیمھ إلى ثلاث مناطق. اعتبرت مدینة طنجة منطقة دولیة.
النص الثاني :
طنجة والحماية الاستعمارية على المغرب
إذا كانت الاتفاقات السریة والعلنیة المتعلقة بالوضع الدولي للمغرب قد تضمنت الرغبة في إقامة نظام إداري خاص تتمیز بھ طنجة عن بقیة
أجزاء المغرب، فإن الدول الثلاث المعنیة بالموضوع وھي انجلترا و أسبانیا و فرنسا، لم تصل إلى اتفاق بشأن ذلك النظام الخاص إلا في 18 دجنبر
1923 میلادیة. وظلت طنجة في إطار ھذا الوضع الشاذ مسرحا للمضاربات المالیة و الدسائس الأجنبیة و مقصدا لھواة المغامرات، كما لعبت دورا
من أمجد الأدوار في تاریخھا، ذلك أنھا بحكم اتصالھا بالأجانب واتصال الأجانب بھا، كانت أسرع مدن المغرب إلى الاستیقاظ، واستطاعت أن
تلمس ما یبیت لمستقبل البلاد، فنھضت لتنویر بقیة القطر و عملت على إحباط الدسائس الاستعماریة، وكانت أھم مدینة في المغرب اتسع فیھا نطاق
الشركات والوكالات ونشأت فیھا المطابع وصدرت الصحف بمختلف اللغات وكان یقصدھا الكتاب والصحفیون والمراسلون، فساعد ذلك كلھ على
أن تتفتق الأذھان وتنشر فیھا الوطنیة. ویرى الدكتور عبد العزیز التمسماني خلوق المتخصص في تاریخ طنجة أن بعض الوثائق المغربیة المحلیة
التي عثر علیھا تحمل ھموم الأھالي وتعكس مواقفھم الرافضة للنفوذ الأجنبي وقیمھ وتقالیده، وتنطق بمظاھر الفساد التي كانت تدمي قلوبھم،
وتجرح كرامتھم ومشاعرھم. إنھا تعتبر صرخة صادرة من أعماق نفوس غیورة على الوطن، وھو حدیث العھد بالاحتلال، ومرآة صادقة عن
تجربتھم المریرة مع الإرسالیات التبشیریة الكاثولیكیة والجمعیات الیھودیة المحلیة. فتأسست جمعیة التعاون الخیریة الإسلامیة. ثم جمعیات الشبان
المتعلمین. والحرص على الاحتفال بعید المولد النبوي وإشاعة روح الوطنیة.
دخلت طنجة في منعطف حاسم بعد تقدیم مطالب الشعب المغربي في سنة 1934 م والتي نصت على إسقاط جوازات السفر بین مناطق
المغرب الثلاث وتمكین المغاربة في السفر للخارج من الجوازات وترك الحریة للذھاب حیث شاؤوا. وكذلك السماح للأفراد بإنشاء مدارس حرة.
یضاف إلى ھذا انتشار أفكار الحركة السلفیة للإصلاح الدیني والثقافي التي استھدفت تحریر البلاد والعقل معا باستعادة السیادة للوطن والطھارة
للعقیدة الإسلامیة. وھكذا نبعت حركة تعلیمیة إسلامیة من أحضان المدینة، ھدفھا التصدي للنفوذ الثقافي الغربي ونشر الثقافة الإسلامیة العربیة
الصحیحة، والاھتمام بتنقیة فكر الشباب من العقائد الواغلة والمذاھب الباطلة، وتنویر العقول وتحریك النفوس، وإذكاء حماسھا، وتفجیر مشاعرھا
الدینیة والوطنیة.
ھكذا أصبحت طنجة تضطلع بدور بارز في حظیرة الحركة الوطنیة فصارت ملجأ للوطنیین بوصفھا الجزء الوحید من البلاد حیث یمكنھم
استنشاق بعض الحریة في خضم موجة القمع ضدھم في المنطقتین الإسبانیة والفرنسیة.كما كانت زیارة الأمیر شكیب أرسلان سنة 1930 میلادیة
حدثا وطنیا بارزا أثار قلق السلطات الاستعماریة، فقد كانت فرصة أمام ھؤلاء الوطنیین والجمعیات للاحتكاك بھ والاستفادة من آرائھ وتوجیھاتھ.
وھكذا فقد توافد علیھ عدد كبیر سواء من أھل طنجة أو المدن المجاورة، وكانت ھذه الاتصالات تتم في البیوت وحتى في بعض الدكاكین التي كانت
بمثابة مراكز النشاط الوطني.
2
النص الثالث :
زيارة محمد الخامس لطنجة.. الحدث والدلالة
شكلت زیارة المغفور لھ محمد الخامس لمدینة طنجة في 9 أبریل 1947 میلادیة حدثا تاریخیا و سیاسیا في تاریخ المغرب المعاصر، إذ
أكدت ھذه الزیارة على إصرار المغرب على الحفاظ على وحدتھ الترابیة ورفضھ للتقطیع الذي قام بھ الاستعمار لأجزاء الوطن الواحد بین مناطق
في الشمال وفي الجنوب یحتلھا المستعمر الإسباني ومنطقة یحتلھا المستعمر الفرنسي و منطقة طنجة التي وضعت تحت الحجر الدولي، كما أكدت
ھذه الزیارة على انتماء المغرب الإسلامي العربي وتضامنھ مع الشعوب العربیة التي وضعت لبنة وحدتھا ضمن إطار منظمة الجامعة العربیة ردا
على مشروع الاتحاد الفرنسي الذي یرفضھ المغرب. و إذا كان برنامج الرحلة وخط سیرھا وكذا المراسیم والاستقبالات التي أقیمت لجلالتھ بطنجة
تؤكد على تشبث المغاربة بسیادتھم وبرغبتھم في التحرر، فقد كان خطاب طنجة التاریخي الذي ألقاه جلالتھ یوم 10 أبریل 1947 میلادیة في
حدائق المندوبیة السلطانیة بحضور رجال الحكومة المغربیة وسفراء الدول الأجنبیة وسلطات الحمایة والجماھیر الغفیرة من المواطنین القادمین من
جمیع أنحاء المغرب فضلا عن سكان طنجة. ھذا الخطاب الذي عبر فیھ تمسكھ بحق بلده في استرجاع حریتھ والانطلاق من أسر التبعیة الأجنبیة،
وفي یوم الجمعة 11 أبریل توجھ الملك للصلاة بالمسجد الأعظم في موكب رسمي حافل، وقد فاجأ رعیاه الكرام بمنة عظیمة فألقى خطبة الجمعة و
أمّ الناس بنفسھ. وقد اھتزت لھذا المشھد أفئدة المؤمنین وانتعشت أرواحھم وانطلقت ألسنتھم بالتكبیر والتھلیل. وقد بین في خطابھ الدیني السر في
نجاح السلف الصالح وھو تمسكھم بتعالیم الدین الحنیف الذي أتاح لھم أن ینقذوا العالم من مخالب الجھل ونیر الاستبداد، و أن یبینوا للإنسانیة قیمة
الحریة الشخصیة ویعرفوھا بالحقوق البشریة... و على الجملة كما یقول المرحوم علال الفاسي في كتابھ الحركات الاستقلالیة في المغرب العربي
وعلى لسان المسیو جیریف المبعوث الخاص لجریدة (لوموند) الباریسیة: إن زیارة السلطان لطنجة تعتبر قطعاً وبدون أدنى نزاع نصرا مبنیاً
للوطنیة المغربیة وحركتھا الاستقلالیة. فثارت ثائرة الأوساط السیاسیة والعسكریة الفرنسیة، غادر على إثرھا المقیم العام المسیو إیریك لابون
المغرب لیعین خلفھ دون أن یوجھ لجلالة السلطان حتى تحیتھ التقلیدیة التي تعود المقیمون بعثھا لجلالتھ بعد مغادرتھم لمقر وظیفتھم. واستمرت
طنجة تحت النظام الدولي إلى أن تمت مرحلة الانتقال باتفاق 5 یولیو 1956 میلادیة بین الحكومة المغربیة من ناحیة وبین لجنة المراقبة الممثلة
لكل من الولایات المتحدة وبلجیكا وإسبانیا وفرنسا وإنجلترا وھولندا والبرتغال. و قد اعترف في ھذا الإتفاق بعودتھا إلى السیادة المغربیة، وذلك بعد
ثلاث وثلاثین سنة من الوصایة الدولیة.
انتھى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://histgeo.hisforum.com
 
وثائق الوضع الدولي لمدینة طنجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى التاريخ و الجغرافيا  :: الفئة الأولى :: 

قسم الدعامات الديداكتيكية  :: التاريخ

-
انتقل الى: