ملتقى التاريخ و الجغرافيا

ملتقى اساتذة االتاريخ و الجغرافيا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 201 بتاريخ الإثنين مايو 28, 2012 4:47 pm
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
حصريا PPT خريطة التفاعلات الاقتصادية بجنوب شرق اسيا
سلسلة دروس Microsoft Excel
ما خلف ستار الحروب العالمية youtube
خريطة : الإنتاج الفلاحي بالولايات المتحدة الأمريكية ppt
السلسلة الأولى من الحرب العالمية الثانية النازيّون تحذير من التاريخ.
مظاهر التحول في أروبا الرأسمالية خلال ق19
فرض الجذوع علمية
حصريا عرض Power Point الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى
حصريا عرض Power Point الحرب العالمية التانية نسخة جديدة 2015
المواضيع الأكثر شعبية
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
جدادة الدرس 1 في مادة الجغرافيا جدع مشترك علمي
فرض محروس في مادة الاجتماعيات - السنة أولى باك علوم
فرض محروس في مادة الاجتماعيات الجذع مشترك آداب
سلسلة دروس Microsoft Excel
توظيف الخط الزمني في درس التاريخ
الإتحاد الأوروبي Powerpoint
الأطر المرجعية لمواد الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار لمادتي التاريخ والجغرافيا.
كيفية عمل عرض و تحريك الصور في برنامج Microsoft PowerPoint النسخة العربية 2003
الوضعية التعليمية (apprentissage‘situation d )
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1509 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sameh mousa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 993 مساهمة في هذا المنتدى في 779 موضوع

شاطر | 
 

 ( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssri
Admin
avatar

عدد المساهمات : 747
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

مُساهمةموضوع: ( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)   الجمعة مارس 05, 2010 1:35 pm

التاريخ:
المحاضر: د/ صلاح عبد السميع عبد الرازق/كلية التربية/جامعة حلوان.
عنوان المحاضرة: تخطيط وإعداد الدرس لجميع المعلمين

أولا:الأهداف
من المتوقع بعد الانتهاء من لقاء اليوم وبعد دراستك لموضوع تخطيط وإعداد الدرس ،أن تصبح قادرا على أن:
1 – تذكر المقصود بإعداد الدرس.
2-تحدد العناصر التي يتضمنها تخطيط الدرس.
3-تعد مخططا لدرس من مادة تخصصك بحيث تتوافر فيه قواعد الإعداد السليمة.
4-تتمكن من التقويم الذاتي للدروس التي تقوم بإعدادها مستعينا في ذلك بالمعايير التي يجب توافرها في الدرس الناجح .
5-تصبح حريصا على إعداد الدروس بطريقة منظمة ويومية.
6-حدد نقاط القوة ونقاط الضعف في درس قمت بإعداده من خلال مشاركتك في ورش العمل .
ثانيا: المحتوى:
يتضمن محتوى اللقاء العناصر التالية:-
1-مفهوم الإعداد.
2-محتويات دفتر التحضير.(على المستوى السنوي –على المستوى اليومي).
3-التمهيد للدرس.
4-عناصر تخطيط الدرس على المستوى اليومي:-
العنوان –الأهداف –المحتوى –الوسائل التعليمية-طرق التدريس- أسلوب التقويم)
5-معايير يمكن للمعلم استخدامها في تقويم ما قام بإعداده من دروس.
ثالثا: الوسائل التعليمية:
جهاز عرض الشفافيات.
رابعا طرق التدريس:
طريقة المحاضرة.
طريقة المناقشة.
التعلم التعاوني.
خامسا: خطة السير في الموضوع
يتضمن اللقاء تناول المحاضر العناصر الأساسية التي تضمنها المحتوى،والتي سيتم عرضها في صورة تجمع بين المحاضرة والمناقشة مع السادة المعلمين ،هذا وقد تم صياغة العناصر في صورة أسئلة ومحاولة الإجابة عنها على النحو التالي.
-ما مفهوم إعداد الدرس؟
يعتقد بعض مدرسي المواد من القدامى والجدد على السواء أن المقصود بالإعداد هو أن يقوموا بنقل المادة الدراسية مختصرة من الكتاب المدرسي إلى دفتر الإعداد ولكن هذا اعتقاد يخالف الصواب كثيرا ،ذلك لأن المفهوم الصحيح للإعداد يقوم على أساس أن يتصور المدرس ما سوف يقوم به داخل الفصل من أنشطة تربوية مختلفة لشرح درس معين بما يحقق أهداف هذا الدرس.
إن مرحلة إعداد الدروس هامة حيث أن نجاح المدرس في داخل الفصل مرتبط إلى حد كبير بمدى دقة الإعداد .
-لماذا الإعداد؟
1-يشعر المعلم بالاطمئنان.
2-يحقق الأهداف التربوية .
3-يساعد على تحقيق الانضباط والنظام داخل الفصل .
4-يساهم في منع الارتجال من قبل المعلم .
ملحوظة
إن الأداء الجيد في تدريس أي مادة من المواد الدراسية لا يمكن تحقيقه بالآمال ولكنه يتحقق بالإعداد الدقيق الذي يسبق التدريس.
- ما محتويات دفتر التحضير؟
1-القسم الأول: يتضمن التخطيط للعام الدراسي كله وهذا التخطيط يشمل الأمور التي يجب أن يقوم بها المعلم قبل البدء في إعداد دروسه اليومية.
2- القسم الثاني :ويحوى التخطيط للدروس اليومية ويتضمن عناصر إعداد الدرس وخطوات تنفيذه.
1-القسم الأول: التخطيط للعام الدراسي
وهو عمل جماعي يشترك فيه مدرسو كل مادة من المواد الدراسية وغالبا ما يشترك معهم موجه المادة ،ويعقدون اجتماعا يناقشون من خلاله الأمور الهامة التي يجب على المعلمان يقوم بتدوينها في صدر دفتر الإعداد وهى :1-الأهداف العامة التي سيقوم بتدريسها.
1- موضوعات المنهج التي سيقوم بتدريسها .
2- توزيع المنهج على أشهر السنة الدراسية .
3- تدوين الوسائل التعليمية التي تلزم لتدريس المنهج.
4- كتابة المراجع والكتب والمجلات التي يحتاج إليها كل من المعلم والتلاميذ في تدريس المنهج.
2- القسم الثاني : التخطيط للدروس اليومية
-ما العناصر الرئيسة التي يتضمنها التخطيط للدروس اليومية؟
يتضمن التخطيط للدروس اليومية العناصر التالية :-
1- عنوان الدرس .
2 - أهداف الدرس.
تعد الأهداف التربوية المصباح المنير لأي عملية تربوية ،فبتحديدها تبرز مجالات الخبرة اللازم تقويمها للمتعلم ،وتختار الأنشطة التعليمية المناسبة المتفقة مع الظروف والإمكانات،كما تساعد في تحقيق تقويم سليم هادف.
وتعد صياغة الأهداف السلوكية ،إحدى خطوات عمليات التخطيط والتنفيذ والتقويم التعليمي .
ويراعى عند صياغة الأهداف السلوكية ما يلي:-
-أن تكون مصاغة بطريقة إجرائية.
- تمثل ناتج التعلم
- تمثل أداء التلميذ وليس المعلم.
هذا ويتكون الهدف السلوكي من:-
أن+ فعل مضارع + التلميذ +الأداء المتوقع والنسبة المطلوبة للنجاح.

وتنقسم الأهداف إلى :-
ا- معرفية ( وتقيس الحقائق والمعلومات والمفاهيم )
ب-مهارية(وتتمثل في المهارات العقلية ،المهارات اليدوية ،والمهارات الاجتماعية)
ج-وجدانية(ميول ،اتجاهات،وقيم)
3- الهدف من التمهيد للدرس
ما الهدف من التمهيد للدرس؟ ( إثارة انتباه التلاميذ)
4-محتوى الدرس ومادته .
ما الصورة التي يجب أن يكون عليها محتوى الدرس ومادته؟
- تنظيم المحتوى بصورة جيدة.
- سهولة فهم المحتوى من قبل التلاميذ.
- الاستعانة بالمراجع والمجلات ما أمكن ذلك.
5-الوسائل التعليمية
تتدرج وسائل الاتصال التعليمية من وسيلة تصممها أنت بنفسك لتحقيق غرض معين ،مثل لوحة إعلان بسيطة ،إلى أجهزة إلكترونية معقدة .
ويرجع السبب الرئيس في استخدام وسائل تعليمية إلى كونها أكثر إغراء وترغيب للتلاميذ من (السبورة الطباشيرية والحوار الشفهي)
ما الأمور الهامة التي يجب عليك أن تراعيها قبل كتابة الوسيلة التعليمية؟
-تعرف على ما هو موجود بالفعل من وسائل في مدرسة الخلفاء الراشدين.
-حدد الوسائل المناسبة لما تدرسه.
-اختر الوسائل التي تجعل تدريسك أكثر تأثيرا وفعالية.
-تدرب على استخدامها حتى تكتسب الثقة لعرضها أمام التلاميذ باطمئنان.
-جهز وسائل مدروسة وأجهزة سليمة قبل أن يبدأ الدرس.

كن حذرا من الآتي:-
* لا تستخدم وسيلة معقدة للمرة الأولى مع فصل( يصعب التعامل معه)
• لا تلجأ إلى استخدام العديد من الوسائل في درس واحد.
• لا تجعل استخدام الوسيلة يضعف اتصالك بطلبة الفصل.
• لا تستخدم وسيلة كأداة تحايل في غير موضعها .
• لا تتوقع أن تقوم الوسيلة بالعمل نيابة عنك.

6-طرق التدريس
تتمثل طرق التدريس في مجموعة الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم في تدريس درس ما بما يحقق أهدافه التي قام بتحديدها له،ويتطلب ذلك أن يقوم المعلم بترجمة الدرس إلى عدد من المواقف والخبرات وتقديمها إلى التلاميذ بما يحقق الاستفادة منها.
وتتنوع طرق التدريس وتتعدد ،ولا توجد هناك طريقة أفضل من أخرى ،وإنما الذي يحدد ذلك طبيعة الموقف التعليمي ،وكذلك الموضوع الذي سوف تقوم بشرحه للتلاميذ ،وفى كل الأحوال أنت المسؤول عن تحديد الطريقة المناسبة للدرس ،وقد تستخدم أكثر من طريقة خلال الدرس الواحد ،وكما سبق أن قلنا أن المعلم الناجح هو الذي يستطيع اختيار الطريقة المناسبة في الموقف المناسب لها .
ومن طرق التدريس التي يمكن استخدامها في التدريس " طريقة الإلقاء – طريقة المناقشة – طريقة التعيينات – طريقة حل المشكلات – طريقة الاكتشاف – طريقة القدوة – طريقة القصة – طريقة تمثيل الأدوار – طريقة الرحلات والزيارات الميدانية – طريقة الأحداث الجارية - طريقة التعلم الذاتي،- طريقة التفكير الناقد – وطريقة التفكير الإبداعي – واستراتيجية التعليم التعاوني – وطريقة التمثيل (المسرح )

ولقد أدى التنوع في طرق التدريس إلى وقوع المعلمين في حيرة فأي الطرق يستخدمون ، وأي الطرق يتركون ، وأي الطرق أفضل من غيرها ، وحتى لا يقع المعلم في تلك الحيرة عليه أن يراعى مجموعة من المعايير عند اختياره طريقة التدريس المناسبة0
ما المعايير التي يجب عليك أن تراعيها عند اختيارك طريقة التدريس المناسبة؟
- أن تكون مناسبة لأهداف الدرس 0
- أن تكون مثيرة لاهتمام الطلاب نحو الدراسة 0
- أن تكون مناسبة لنضج الطلاب 0
- أن تكون مناسبة للمحتوى 0
- أن تكون قابلة للتعديل إذا تطلب الموقف التدريسى ذلك 0
- أن تراعى الفروق الفردية بين الطلاب 0
- أن تكون مناسبة للموقف التعليمي 0
- أن تساعد الطلاب على تنمية التفكير 0
- أن تسمح للطلاب بالمناقشة والحوار 0
- أن تسمح للطلاب بالعمل فرادى وجماعات 0
- أن تسمح للطلاب بالتقويم الذاتي 0
- أن تتيح للطلاب فرصة القيام بزيارات ميدانية 0
- أن تتيح للطلاب فرصة استخدام كتب أخرى غير الكتاب المدرسي 0
- أن تنمى في الطلاب روح الديمقراطية .
7- التقويم
التقويم عملية منهجية منظمة لجمع البيانات وتفسير الأدلة بما يؤدى إلى إصدار أحكام تتعلق بالطلاب أو البرامج مما يساعد في توجيه العمل التربوي واتخاذ الإجراءات المناسبة في ضوء ذلك .
وتعد عملية التقويم من العمليات الأساسية التي يحتويها أي منهج دراسي ، وهو في مفهومه يعنى العملية التي يقوم بها الفرد أو الجماعة لمعرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف العامة التي يتضمنها المنهج ، وكذلك نقاط القوة والضعف به حتى يمكن تحقيق الأهداف المنشودة بأحسن صورة ممكنة ،ومعنى هذا أن عملية التقويم لا تنحصر في أنها تشخيص للواقع بل هي علاج لما به من عيوب إذ لا يكفى أن تحدد أوجه القصور وإنما يجب العمل على تلافيها والتغلب عليها.
ويقصد بالتقويم هنا قياس ما تم تحقيقه من أهداف .
ومن المعايير التي يجب أن تراعى عند التقويم:
- يجب أن يرتبط التقويم بالأهداف 0
- يجب أن يكون التقويم مستمراً وغير محدد بفترة زمنية معينة 0
- يجب أن يكون التقويم شاملاً لجميع جوانب العملية التعليمية مثل طريقة التدريس والمقررات الدراسية والإمكانيات المادية بالمدرسة والتلميذ والأهداف 0
- يجب أن يكون التقويم متنوعاً ومتعدداً في الوسائل والأدوات لكي يواجه تعدد وتنوع الجوانب المراد تقويمها 0
- يجب أن يكون التقويم علمياً " لابد من توافر شروط معينة مثل( الصدق-الثبات-الموضوعية)
- يجب أن يكون التقويم اقتصادياً 0
- يجب أن يتم التقويم بطريقة تعاونية فيشارك فيه الطالب والمدرس
- تتنوع أساليب التقويم بحيث تشمل :-
1) الاختبارات الشفوية ، وتكون بشكل مستمر أثناء الحصة 0
2) ملاحظة سلوك الطالب وأداءه العملي 0
3) الاختبارات التحريرية وتشمل :-
- الاختبارات التحصيلية التي تتضمن أسئلة المقال والأسئلة الموضوعية
- مقاييس الاتجاهات والقيم وذلك لتعرف درجة التحول في اتجاهات الطلاب وقيمهم في ضوء ما يدرسونه،و الملاحظة المباشرة 0

كيف تنجح في تقويم ما قمت بإعداده من دروس؟

يمكنك الاستعانة بالمعايير التالية عند تقويمك للدرس:-
أولا : موضوع الدرس
- هل يتسم بالوضوح والدقة؟
- هل يعالج موضوعا يرغب التلاميذ في دراسته؟
-هل يناسب ميول التلاميذ؟
ثانيا: أهداف الدرس
- هل هي مناسبة لمستوى نمو التلاميذ؟
-هل تم صياغتها بطريقة إجرائية؟
-هل تتضمن الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية؟
-هل يمكن تحقيقها بسهولة ؟
-هل هي واضحة ومفهومة؟
ثالثا:التمهيد للدرس
هل فكرت جديا في التمهيد للدرس الجديد؟
يمكنك التمهيد للدرس الجديد باستخدام الأساليب التالية :-
-ربط الدرس الجديد بالدرس السابق.
-استخدام وسيلة إيضاح تكون ذات صلة بالدرس الجديد بهدف تشويق التلاميذ إليه.
- استغلال خبراتك الشخصية لإثارة ميل التلاميذ إلى الدرس الجديد.
رابعا: محتوى الدرس
1-هل يساعد على تحقيق أهداف الدرس ؟
2-هل يناسب مستوى التلاميذ؟
3-هل يناسب زمن الحصة؟
4-هل يتطلب قراءة كتب أخرى غير الكتاب المدرسي؟
5-هل يتسم بالاستمرار والتتابع والتكامل؟
خامسا:الوسائل التعليمية
1-هل هي متوفرة بالمدرسة أم أنك سوف تصنعها؟
2-هل تساعد على تحقيق أهداف الدرس؟
3-هل الفصل ملائم لعرض هذه الوسائل؟
1- هل قمت بتحديد مواضع استخدامها في الدرس ومتى وكيف يمكن استخدامها؟
2- هل هي ملائمة لمستوى التلاميذ؟
سادسا: طريقة التدريس
1-هل راعيت تعدد وتنوع طرق التدريس ؟
2-هل اخترت الطريقة المناسبة للمحتوى المناسب؟
3-هل الطريقة مناسبة للهدف ومحققة له؟
4-هل الطريقة مثيرة لميول التلاميذ نحو الدراسة؟
5-هل راعيت الفروق الفردية بين التلاميذ؟
6-هل الطريقة مناسبة للموقف التعليمي ؟
7-هل الطريقة تسمح للتلاميذ بالعمل فرادى وجماعات؟
8-هل الطريقة تسمح بالمناقشة والحوار ؟
9-هل الطريقة تساعد على تنمية تفكير التلاميذ.
سابعا: أسئلة التقويم
1- هل الأسئلة تقيس ما تم وضعه من أهداف؟
2- هل هي متنوعة بحيث تقابل ما بين التلاميذ من فروق فردية؟
3- هل تم صياغتها بطريقة جيدة ؟
4- هل هي شاملة وتغطى الجوانب ( المعرفية والمهارية والوجدانية)

أسلوب التقويم المستخدم:

أولا:في ضوء دراستك لموضوع إعداد وتخطيط الدروس أجب عن الأسئلة التالية:
1-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند صياغة الأهداف السلوكية؟
2-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار الوسيلة التعليمية؟
3-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار طريقة التدريس المناسبة؟
4-ما المعايير التي يجب أن تراعى عند اختيار أسلوب التقويم المناسب؟

ثانيا: تخير موضوع ضمن محتوى المادة التي تقوم بتدريسها ،وعليك القيام بما يلي:
ا- إعداد درس تتوافر فيه الشروط التي درستها من خلال المحاضرة.
ب-تولى تقويم الدرس الذي قمت بإعداده مبينا جوانب القوة وجوانب الضعف في طريقة الإعداد ،مستعينا في ذلك بالمعيار الذي درسته خلال المحاضرة.
ج- عن طريق ورش العمل حاول التعاون مع زملاءك في إعداد درس يتصف بكونه مخطط تخطيطا جيداً .


نماذج يمكن الاستعانة بها لتحضير الدرس :
"التخطيط لإعداد الدرس"
أولا : ينبغي عليك أن تضع نصب عينيك ثلاث نقاط رئيسية قبل أن تبدأ في تحضير الدرس اليوم ،وهى :-
3- تهيئة الجو المناسب للموقف التعليمي .
4- الدرس والموقف التعليمي .
5- الخاتمة .
تتضمن خطة تحضير الدرس اليومي منك ما يلي :-

نموذج لخطة تحضير الدرس اليومي ( النموذج المطول)

التاريخ : الصف الدراسي: اسم المدرس:
المادة : موضوع الوحدة: موضوع الدرس:

5- الأهداف التعليمية:
-
-
-
-
2-محتوى الدرس :
-
-
3-خطوات الدرس ( الإجراءات )
-
-
4-الوسائل التعليمية:
-
-
5-التقويم:
-
-
-
-(2) النموذج المعدل لخطة الدرس اليومي
(يصلح لأي مادة دراسية تستخدم أسلوب المحاضرة)

الفرقة: المادة :
التاريخ: المدرس:

الموضوع العام للوحدة :

الموضوع الذي يتناوله الدرس:

*الأهداف التعليمية.
-
-
-
-

*مقدمة-التهيئة-إثارة اهتمام التلاميذ:

*النقاط الرئيسية للدرس(قضايا –أحداث..الخ )
-
-
*أمثلة توضيحية/تعاريف /عقد مقارنات.

*الملخص والنتيجة العامة.

أساليب التقويم وتطوير المنهج
" التقويم عملية منهجية منظمة لجمع البيانات وتفسير الأدلة بما يؤدى إلى إصدار أحكام تتعلق بالطلاب أو البرامج مما يساعد في توجيه العمل التربوي واتخاذ الإجراءات المناسبة في ضوء ذلك " .
وتعد عملية التقويم من العمليات الأساسية التي يحتويها أي منهج دراسي ، وهو في مفهومه يعنى: العملية التي يقوم بها الفرد أو الجماعة لمعرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف العامة التي يتضمنها المنهج ، وكذلك نقاط القوة والضعف به حتى يمكن تحقيق الأهداف المنشودة بأحسن صورة ممكنة ،ومعنى هذا أن عملية التقويم لا تنحصر في أنها تشخيص للواقع بل هي علاج لما به من عيوب، إذ لا يكفى أن تحدد أوجه القصور وإنما يجب العمل على تلافيها والتغلب عليها 0
الأسس التي يتم في ضوئها تقويم ( المنهج المطور ) تدريس التاريخ 0
- يجب أن يرتبط التقويم بالأهداف 0
- يجب أن يكون التقويم مستمراً وغير محدد بفترة زمنية معينة 0
- يجب أن يكون التقويم شاملاً لجميع جوانب العملية التعليمية مثل طريقة التدريس والمقررات الدراسية والإمكانيات المادية بالمدرسة والتلميذ والأهداف 0
- يجب أن يكون التقويم متنوعاً ومتعدداً في الوسائل والأدوات لكي يواجه تعدد وتنوع الجوانب المراد تقويمها 0
- يجب أن يكون التقويم علمياً ولتحقيق ذلك لابد من توافر شروط معينة مثل( الصدق-الثبات-الموضوعية)
- يجب أن يكون التقويم اقتصادياً 0
- يجب أن يتم التقويم بطريقة تعاونية فيشارك فيه الطالب والمدرس وإدارة المدرسة وأولياء الأمور باعتبارهم قوى مؤثرة في عملية التعليم 0 تتنوع أساليب التقويم في منهج التاريخ المطور بحيث يشمل :-
1) الاختبارات الشفوية ، وتكون بشكل مستمر أثناء الحصة 0
2) ملاحظة سلوك الطالب وأداءه العملي 0
3) الاختبارات التحريرية وتشمل :-
- الاختبارات التحصيلية التي تتضمن أسئلة المقال والأسئلة الموضوعية 0
- مقاييس الاتجاهات والقيم وذلك للتعرف درجة التحول في اتجاهات الطلاب وقيمهم في ضوء ما يدرسونه 0
- الملاحظة المباشرة 0
- الاختبارات والمقاييس :-
تستخدم للوقوف على تحصيل الطلاب في كافة الجوانب التي تتضمنها أهداف المنهج وهى الجانب المعرفي والجانب الوجداني والجانب المهارى ، ففي الجانب المعرفي تصمم اختبارات تحصيلية ،الهدف منها تحديد درجة بلوغ الطلاب للأهداف المعرفية والتي تدور حول محتوى المادة الدراسية من حقائق ومفاهيم وقوانين ونظريات أما الجانب الانفعالي فيتضمن الاتجاهات والميول والقيم وتستخدم لهذا الغرض المقاييس .
ولقد أكدت العديد من الدراسات على أهمية تنوع أساليب التقويم المستخدمة في منهج التاريخ ،ومنها دراسة" توحيدة عبد العزيز" حيث استهدفت التعرف على أساليب التقويم السائدة في المدارس المتوسطة والثانوية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ، وتوصلت الدراسة أن أساليب التقويم المستخدمة تقتصر على الجانب المعرفي فقط ، بينما تهمل الجانب المهاري والجانب الوجداني ،ولقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بجميع الجوانب عند تقويم منهج التاريخ ، ويمكن الإشارة إليها على النحو التالي:-

أولاً : قياس الجانب المعرفي Sad الإدراكى )
- اختبارات المقال – والاختبارات الموضوعية ومنها ( صواب وخطأ ، مزاوجة ، اختيار من متعدد ، إكمال ) ولكل منها قواعد صياغة ،ومخرجات التعلم التي تقيسها، ويصوغ المعلم كل نوع حسب الهدف الذي يرجوه من وراءه .
ثانياً : المجال الانفعالي ( الوجداني ) 0
ويقصد به الاتجاهات والميول والقيم التي تتكون لدى المتعلم نتيجة مروره بالخبرات التعليمية ، وتستخدم لقياس المجال الانفعالي مقاييس الاتجاهات والميول والقيم .
ثالثاً : المجال النفسي حركي (المهارى)
يقصد بهذا المجال تلك المهارة العملية التي يبلغها الطالب نتيجة مروره بالخبرات التعليمية ومنها مهارة جمع المعلومات ، مهارة رسم الخرائط ، وغيرها من المهارات الأخرى، ويمكن قياس المهارات العملية بواسطة الملاحظة .

مهارات تنفيذ التدريس

تعريف المهارة :

تعرف المهارات بأنها مجموعة السلوكيات التدريسية التي يظهرها المعلم في نشاطه التعليمي بهدف تحقيق أهداف معينة. وتظهر هذه السلوكيات من خلال الممارسات التدريبية للمعلم في صورة استجابات انفعالية أو حركية أو لفظية تتميز بعناصر الدقة والسرعة في الأداء والتكيف مع ظروف الموقف التدريسي .

متطلبات يجب أن يراعيها المعلم خلال تنفيذه خطة الدرس وهي :
1ـ إثارة الدافعة لدى المتعلمين
يحتاج تنفيذ الدرس إلى توافر قدر كبير من الدافعية لدى التلاميذ، ويستطيع المعلم إثارة الانتباه والدافعية لدى التلاميذ ومن خلال طرح بعض الأسئلة عليهم، أو عرض يقوم به أو ما يقرؤه المعلم في جريدة أو صحيفة يومية، وإلى ذلك من وسائل رفع الدافعية على أن تكون ذلك في بداية الدرس خلاله، وكل ذلك يؤدي إلى الاستعداد والتركيز والاهتمام بموضوع مجال الدراسة، ويكون التلميذ حينئذ أكثر قابلية للمشاركة في الموقف وأكثر حيوية ونشاط ويكون بذلك المعلم قد هياً التلاميذ للدرس وجعلهم أكثر استعداداً للتعلم.
2ـ المرونة وسعة الاطلاع
3ـ مهارة إعداد الأسئلة وتوجيهها
4ـ الوسيلة التعليمية
والمعلم يحدد الوسيلة المناسبة لدرسه أساساً على طبيعة الدرس وأهدافه ومحتواه في مرحلة تخطيط الدرس وإعداده، من أجل مساعدة التلاميذ على بلوغ الهداف المحددة للدرس. ويجب أن تكون الوسيلة مرتبطة بأهداف الدرس. وأن تكون متكاملة مع طريقة التدريس، ومناسبة لمستويات التلاميذ، وأن يكون المعلم على معرفة سابقة بها، ويشارك في إعدادها التلاميذ وهناك العديد من الوسائل التعليمية التي يمكن للمعلم أن يستخدمها في تخطيطه للدرس وتنفيذه مثل النماذج والعينات، واللوحات ، والسبورات، والصور ، والرسوم، والخرائط ، والأفلام، والشرائح ، والتوضيحات التي يتضمنها الكتاب المدرسي والتسجيلات والإذاعة والتلفزيون بالإضافة إلى الوسائل التكنولوجية الخاصة باستخدام وعرض المواد التعليمية.

5ـ الإلقاء
إن عملية التدريس لا تجري على النحو المطلوب إلا باستخدامك الإلقاء ولذلك يجب على المعلم أن يعرف كيف يتحدث ومتى يتحدث، ومتى يسكت، وكيف يرفع صوته، ومتى تخفضه، وكيف يكون حديثه معبراً عما في نسفه ويعكس إحساسه، وعليه أن يقوم بالتدريب على عملية الإلقاء كونه وسيلة لنقل المعارف والمعلومات إلى عقول التلاميذ مع عدم الاقتصار عليها في عملية التدريس .
6ـ استخدام الكتاب المدرسي
سيظل الكتاب المدرسي هو أحد المصادر الأساسية للتعليم ولكنه ليس المصدر الوحيد لأن الكتاب يستخدم كمرجع للمعلم والتلاميذ في أعداد الدروس.
ويستطيع المعلم أن يوجه تلاميذه لاستخدام الكتاب المدرسي في تنمية مهاراتهم في القراءة والفهم والنقد والتفسير والتعبير عن أنفسهم وفقاً لضوابط يضعها المعلم.

أولاً: طرق التدريس وأساليبها كجزء من مهارات التنفيذ

معنى الطريقة
الطريقة في المجال التربوي : هي الكيفية أو الأسلوب الذي يختاره المدرس ليساعد التلاميذ على تحقيق الأهداف التعليمية السلوكية، وهي مجموعة من الإجراءات والممارسات والأنشطة العلمية التي يقوم بها المعلم داخل الفصل بتدريس درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق ومفاهيم للتلاميذ.
ويحتاج المعلم في الشأن أن يكون قادراً على تقديم المادة وإثارة. الاهتمامات والشرح والتمهيد والتوضيح والاستماع واختيار الاستجابات المناسبة وتندرج تحت مجموعة الاكتشاف مجموعة من الطرق: وهي طريقة حل المشكلات، طريقة الزيارات، وطريقة التدريب العلمي ، طريقة الاستبصار والتفاعل والوحدات وطريقة المشروعات.
ـ مجموعة التعلم الذاتي
يقصد بالتعلم الذاتي ذلك النوع من التعلم الذي يقوم التلميذ بنفسه بالمرور في المواقف التعليمية المتنوعة لاكتساب المعلومات أو المهارات المطلوبة دون عون مباشر من المعلم، ويتميز التعلم الذاتي بسمات ثلاث هي :
1ـ يعتبر التعلم الذاتي حاجات المتعلم ورغباته وقدراته واهتماماته أساساً يتقرر في ضوئها طبيعة المنهج الدراسي والنشطة المنطوية تحته.
2ـ تستند ذاتية التعلم إلى مداخل ثلاثة، أولها ـ أن يتولى المتعلم تحديد الأهداف المنهجية التي يسعى لتحقيقها. وثانيها ـ أن تصمم الأنشطة التعليمية التي تؤدي لتحقيق هذه الأهداف بحيث تتوافق مع حاجة المتعلم وقدرته ورغباته. وثالثها ـ أن تعتمد سرعة عرض المعلومات المراد تعلمها والمهارات المرجو اتفاقها، على قدرات المتعلم ورغباته وأهدافه، ويعتبر المتعلم ذاتياً إذا سار وفق كل هذه المداخل الثلاثة أو تضمن أحدها على الأقل.
3ـ يعمل التعلم الذاتي على التوافق بين المفاهيم والمهارات المراد تعلمها، وبين حاجة التلميذ لمثل هذه المفاهيم والمهارات بحيث تخضع لقدرات التلميذ ويعتبر وتتغير وفق رغباته.
ويمكن إيجاز هذه السمات في أن المتعلم هو محور العملية التعليمية والمسيطر الأساسي على متغيراتها بحيث تخضع المناهج والأهداف والأنشطة التعليمية لدافعية المتعلم ورغباته وقدراته.
ومن هذه السمات يتضح أن التعلم الذاتي يجب أن يتبع منهجاً خاصاً ونظاماً معيناً تتوافر فيه شروط خاصة حتى ينطوي تحت هذه التسمية وتتعلق هذه الشروط بثلاثة أمور هي :
ـ نظام التدريس ـ التلميذ ـ المعلم
وفيما يتعلق بنظام التدريس فينبغي توافر الشروط الآتية
1ـ تختلف الخصائص من طالب إلى آخر وهي تلعب دوراً رئيسياً في اختبار أهداف الدرس، وترتيب موضوعات الدراسة، واختيار التعليمية، وطرق الحصول على المعرفة.
2ـ تحديد الوقت الذي يمضيه كل طالب في دراسة أحد الموضوعات، مستوى الأداء الذي يسعى للوصول إليه وليس بمجرد زمن الدرس.
3ـ يقاس مدى تقدم كل طالب بمقارنة أدائه بالأهداف الخاصة التي حددها لنفسه وليس بمقارنته بأداء غيره من التلاميذ.
وفيما يتعلق بالتلميذ فإن المتعلم ينبغي أن تتوافر فيه الشروط الآتية :
1ـ أن يجعل في متناول كل تلميذ صورة مكتوبة عن الأهداف التي يعمل على تحقيقها.
2ـ أن يسير كل تلميذ نحو تحقيق أهداف متنوعة ومتعددة وفق سرعته الخاصة.
3ـ أن يستخدم الكثير من المواد التعليمية والأساليب المتنوعة في تحقيق أهدافه.
4ـ أن يسمح بقدر من الحرية للتلميذ للتحدث مع أقرانه ومناقشتهم فيما يعمل.
من التلاميذ وتلخيصها وهي عمليات أساسية لابد أن يقوم المعلم، وتعتمد على خبرته وتجاربه وإع\اده وتأهيله وإبداعه.


معايير اختبار الطريقة في التدريس
1ـ الهدف التعليمي:
2ـ طبيعة المتعلم:
3ـ طبيعة المادة :
4ـ خبرة المعلم ( نظرة المعلم إلى التعليم )
مميزات الطريقة الجيدة في التدريس ما يلي
1ـ تراعي المتعلم ومراحل نموه وميوله.
2ـ نستند على نظريات التعلم وقوانينه.
3ـ تراعي خصائص النمو للمتعلمين الجسمية والعقلية.
4ـ تراعي الأهداف التربوية التي نرجوها من المتعلم.
5ـ تراعي طبيعة المادة الدراسية وموضوعاته.
وفي ضوء أهمية طرق التدريس، يتضح أن هناك طرقاً عديدة يمكن استخدامها لتسهيل عملية التعلم وهي طرق فردية وطرق جماعية مع الإشارة أنه لا توجد طريقة مثلى للتدريس وربما يقوم المدرس باختيار وتنويع الطريقة المناسبة وفقاً لأهداف الدرس ومستويات التلاميذ ونوعية المحتوى الذي يدرسه الإمكانات المادية والبشرية المتاحة.
ثالثاً: أنواع طرق التدريس

أولاً: طريقة الإلقاء ( المحاضرة )
هي من أقدم طرق التدريس، وكانت مرتبطة بعدم وجود كتب تعليمية ، والكبار هم الذين يقومون بالتعليم للصغار وهي لا تزال من أكثر الطرق شيوعاً حتى الآن.
طريقة الحاضر هي عبارة عن قيام المعلم بإلقاء المعلومات والمعارف على التلاميذ في كافة الجوانب وتقديم الحقائق والمعلومات التي قد يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى.
خطوات الطريقة الإلقائية
1ـالمقدمة أو التمهيد : الغرض منها إعداد عقول التلاميذ للمعلومات الحديثة وتهيئتها للموضوع الجديد من خلال تذكيرهم بالدرس السابق.
2ـ العرض : ويتضمن موضوع الدرس كله من حقائق وتجارب وصولاً إلى استنباط القواعد العامة والحكم الصحيح، لذا فإنها تشمل على الجزء الأكبر من الزمن المخصص للدرس.
3ـ الربط : الغرض منه أن يبحث المعلم عن الصلة بين الجزئيات ( المعلومات ) ويوازن بين بعضها البعض حتى يكون التلاميذ على بينة من هذه الحقائق، وقد تدخل هذه الخطوة عادة مع المقدمة والعرض.
4ـ الاستنباط : وهي خطوة يمكن الوصول إليها بسهولة إذا سار المعلم في الخطوات السابقة بطريق طبيعي، إذ بعد أن يفهم التلاميذ الجزيئات يمكنهم الوصول إلى القوانين العامة والتعميمات واستنباط القضايا الكلية.
5ـ التطبيق : وفيها يستخدم المعلم ما وصل إليه من تعميمات وقوانين ويطبقها على جزئيات جديدة، حتى يتأكد من ثبوت المعلومات إلى أذهان التلاميذ، ويكون هذا التطبيق في صورة أسئلة.
وهذه الطريقة تقوم عموماً على الشرح والإلقاء من المعلم، والإنصات والاستماع من جانب التلاميذ والاستظهار استعداداً للامتحان.
من صور الطريقة الإلقائية
1ـ المحاضرة :
2ـ الشرح:
3ـ الوصف :
4ـ القصص :
اثر الإلقاء في نتائج التعلم :
يعتبر الإلقاء الجيد كوسيلة لنقل المعلومات أكثر فاعلية من قراءة هذه المعلومات في الكتب، وذلك لأن الإلقاء يتيح الفرصة للتعبير عن المعنى بالإشارة والصورة كما أنه يسهل معه حصر الانتباه، وتتوافر معه الفرصة أمام التلاميذ للاستفهام أمام الدرس لإزالة أي فهم خاطئ، ويتطلب طريقة الإلقاء مهارة كافية من القائم بتنفيذها واستخدامها مثل الطلاقة في الحديث واللباقة.
نقد طريقة الإلقاء
أولاً: العيوب :
1ـ تسبب هذه الطريقة إجهاد وإرهاق المعلم حيث أنه يلقى عليه العبء طوال المحاضرة.
2ـ موقف المتعلم في هذه الطريقة موقف سلبي في عملية التعلم، وتنمي هذه الطريقة عند المتعلم صفة الاتكال والاعتماد على المعلم الذي يعتبر مع الكتاب المدرسي وملخصاته مصدراً للعلم والمعرفة.
3ـ تؤدي هذه الطريقة إلى شيوع روح الملل بين التلاميذ حيث أنها تميل للاستماع طوال المحاضرة وتحرم التلميذ من الاشتراك الفعلي في تحديد أهداف الدرس ورسم خطته وتنفيذها.
4ـ أن هذه الطريقة تغفل ميول التلاميذ ورغباتهم والفروق الفردية بينهم إذ يعتبر التلاميذ سواسية في عقولهم التي تستقبل الأفكار الجديدة.
5ـ تهتم هذه الطريقة بالمعلومات وحدها وتعتبرها غاية في ذاتها وبذلك تغفل شخصية التلميذ في جوانبها الجسمية والوجدانية والاجتماعية والانفعالية.
6ـ تنظر هذه الطريقة إلى المادة التعليمية على أنها مواد منفصلة لفظية، لا على أنها خبرات متصلة، ولا تؤدي إلى اكتساب المهارات والعادات والاتجاهات والقيم.
7ـ هذه الطريقة تجعل المعلم يسير على وتيرة واحدة وخطوات مرتبة ترتيباً منطقياً لا يحيد عنه، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى السأم والملل.
8 ـ إنها طريقة وثيقة الصلة بمفهوم ديكتاتوري عن السلطة إذا أن المعلم في هذه الطريقة هو وحده المالك للمعرفة والتلميذ فيها مسلوب الإرادة عليه أن يسمع ويلتزم الطاعة.
مميزات الطريقة الالقائية
1ـ تمتاز الطريقة الإلقائية بصفة عامة : بسهولة التطبيق ، وبموافقتها لمختلف مراحل التعليم باستثناء طريقة التحضر التي توافق خصيصاً طلاب الجامعة أو كبار السن بصفة عامة.
2ـ تمتاز طريقة المحاضر باتساع نطاق المعرفة، وبتقديم معلومات جديدة من هنا وهناك مما يساعد في إثراء معلومات الحاضرين.
3ـ تفيد طريقة الشرح في توضيح النقاط الغامضة ويساعد الوصف كذلك في خدمة هذا الغرض، وثبوت الأفكار في الذهن.
4ـ تعتبر طريقة الوصف مناسبة لتطبيقها في مختلف ميادين المعرفة، وتمتاز طريقة القصص بأنها تشد انتباه التلاميذ وتزيد من تركيزهم واهتمامهم بموضوع الدرس.
الأساليب الفعالة في الإلقاء
1ـ أن يقوم المعلم بإثارة حب الاستطلاع لدى تلاميذه، وإعطاء التلاميذ فكرة عن عناصر الموضوع.
2ـ تكيف سرعة العرض حسب قدرة التلاميذ على المتابعة وتسجيل الملاحظات.
3ـ طرح أسئلة على التلاميذ بين فترة وأخرى للتأكد من مدى فهمهم ومتابعتهم للدرس.
4ـ أن يكون صوت المعلم طبيعياً وعادياً وأن يحاول النظر إلى جميع التلاميذ أثناء الإلقاء.
5ـ الاهتمام باستخدام الوسائل المعينة على التوضيح وكسر الملل بين التلاميذ.
6ـ تثبيت العناصر الأساسية للدرس على السبورة لكي يستطيع التلاميذ متابعة ما يقال.
7ـ عدم الإكثار من الخروج عن الموضوع لأن ذلك يشتت انتباه التلاميذ.
8 ـ عدم التأثر والانفعال في حالة انصراف التلاميذ وتشتت انتباههم لأن ذلك يبدو طبيعياً أحياناً.
9ـ محاولة عمل اختبارات قصيرة للتلاميذ في نهاية الحديث أو بداية الحصة الثانية لكي يكون ذلك محفزاً للتلاميذ لمتابعة ما يلقى عليهم بصورة جدية.
ثانياً: طريقة المناقشة :
هي عبارة عن أسلوب يكون فيه المدرس والتلاميذ في موقف إيجابي حيث أنه يتم طرح القضية أو الموضوع ويتم بعده تبادل الآراء المختلفة لدى التلاميذ ثم يعقب المدرس على ذلك بما هو صائب وبما هو غير صائب ويبلور كل ذل في نقاط حول الموضوع أو المشكلة.
وقد استخدمت أشكال مختلفة للعلم التعاوني تشجع التلاميذ على تحمل المسؤولية في تعلمهم وكان أول هذه الأشكال ( التسميع الجماعي ) الذي يقتضي بأن يشترك التلاميذ جميعاً في مناقشة الموضوع وأن يرأس أحدهم المناقشة، وتأخذ هذه الطريقة في أساليبها أشكالاً متعددة كالندوات واللجان والجماعات الصغيرة، وتمثيل الأدوار والتمثيل التلقائي للمشكلات الاجتماعية، وتستخدم هذه الطريقة عادة لتنمية المهارات المعرفية والاتجاهات والمشاعر .. وهناك ثلاثة أنواع للمناقشة هي :
ـ المناقشة الحرة ، والمناقشة المضبوطة جزئياً، والمناقشة المضبوطة.
خطوات تنفيذ المناقشة :
1ـ الاهتمام بتحديد الميعاد والمكان التي سوف يتم فيه المناقشة.
2ـ تحديد موضوع المناقشة وتوضيح أهدافه.
3ـ تدريب التلاميذ على طريقة التفكير السليم والتعبير عن الرأي الخاص بهم.
4ـ اختيار أحسن المراجع المناسبة لجمع المادة العلمية الخاص بالموضوع وهو موضوع المناقشة.
5ـ تنظيم مادة المناقشة تنظيماً تربوياً سليماً.
6ـ الاهتمام بكتابة عناصر الموضوع على السبورة.
7ـ الالتزام الكلي بالحضور قبل بدء المناقشة.
8 ـ عدم السخرية من التلاميذ الذي لا يوفقون في التعبير عن رأيهم تعبيراً صحيحاً.
9ـ حسن استخدام الضبط والربط داخل قاعة المناقشة.

مزايا وعيوب تلك الطريقة :ـ

أولاً : المزايا :
1ـ إن هذه الطريقة تشجع التلاميذ على احترام بعضهم البعض وتنمي عند الفرد روح الجماعة.
2ـ خلق الدافعية عند التلاميذ بما يؤدي إلى نموهم العقلي والمعرفي من خلال القراءة استعداداً للمناقشة.
3ـ أنها تجعل التلميذ مركز العملية التعليمية بدلاً من المعلم وهذا ما يتفق والاتجاهات التربوية الحديثة.
4ـ أنها وسيلة مناسبة لتدريب التلاميذ على أسلوب الشورى والديمقراطية، ونمو الذات من خلال القدرة على التعبير عنها، والتدريب على الكلام والمحادثة.
5ـ تشجيع التلاميذ على العمل والمناقشة الحرة لإحساسهم بالهدف من الدرس والمسئولية التعاونية.

ثانياً عيوبها:
1ـ احتكار عدد قليل من التلاميذ للعمل كله.
2ـ عدم الاقتصاد في الوقت لأنه قد تجري المناقشة، بأسلوب غير فعال مما يؤدي إلى هدر في الوقت والجهد .
3ـ التدخل الزائد من المعلم في المناقشة، وطغيان فاعلية المعلم في المناقشة على فاعلية التدريس.
4ـ احتمال زوال أثر المعلم في هذه الطريقة لكونه سيكون مراقباً ومرشداً فقط.
5ـ اهتمام المعلم والتلاميذ بالطريقة والأسلوب دون الهدف من الدرس.

دور المعلم ومسئوليته :
للمعلم دور كبير وأساسي في المناقشة ويتأتي هذا الدور من خلال اضطلاعه بالمسئوليات الزمنية مثل :
1ـ مساعدة التلاميذ في عدم الخروج عن موضوع المناقشة.
2ـ معاونة التلاميذ على استخدام كل المادة المتصلة بالمناقشة.
3ـ المحافظة على سير المناقشة نحو الأهداف المتفق عليها.

ثالثاً: طريقة الحوار ( الطريقة السقراطية )
أول من استخدم هذه الطريقة ( سقراط ) وهي طريقة تقوم على مرحلتين :
الأولى التهكم وبوساطتها يتمكن سقراط من أن يزعزع ما في نفس صاحبه من اليقين الذي يعتقده والذي لا أساس له.
وتتكون الطريقة الحوارية من ثلاث مراحل:
1ـ مرحلة اليقين الذي لا أساس له من الصحة وهي مرحلة يراد بها إظهار جهل الخصم وغروره وادعائه العلم.
أـ المقدمة : وفيها يحدد المعلم الهدف من موضوع التعلم.
ب ـ مرحلة عرض الموضوع : وفيها يقوم المعلم بعرض الموضوع ويشاهده التلاميذ، ويتم فيها الرد عن استفسارات وأسئلة التلاميذ ، ويتخللها مجموعة من الأنشطة المدعمة لموقف المشاهدة .
جـ ـ مرحلة التثبت والدمج : وفيها يقوم التلميذ بتكرار الخطوات التي قام بها المعلم في المرحلة السابقة، وتراجع وتختبر وفقاً لما شاهده التلميذ أثناء عرض المعلم.
وهذه الطريقة تعد من الطرق المثلى في تدريب التلاميذ ذوي المستويات دون المتوسطة، ومع المعلمين الذين لم يتلقوا تدريباً وليس لديهم خبرات في مجال التدريس. ويطلق على هذه الطريقة عدة مسميات مثل الطريقة القياسية، وطريقة عرض البيان في الدرس وغيرها.

خامساً: طريقة المناقشة المقيدة :
وفي هذه الطريقة يتبع المعلم الخطوات الآتية :
أ ـ يحدد المعلم الموضوع الذي سوف يناقشه التلاميذ وعناصر هذا الموضوع، وإبعاد كل عنصر.
ب ـ يعد المعلم مجموعة من الأسئلة المرتبة التي تعطي إجابات كافية من كل عنصر من عناصر الموضوع.
جـ ـ يلقي المعلم الأسئلة بنفس ترتيب إعدادها على التلاميذ، ثم يقوم بتنقيح إجاباتهم ويصححها .
د ـ يربط المعلم في نهاية الدرس بين المعلومات الخاصة بكل عنصر من عناصر الموضوع ويضعها في صورة كلية لها معنى متكامل .
وقد تطورت طريقة المناقشة بحيث اتخذت منهجاً اتجه نحو تحديث هذه الطريقة، حيث غدت من الطرق التي تستخدم في مختلف المجموعات المذكورة ولكن وفقاً للأساس الذي تستند إليها كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث، بل وقد اتخذت المناقشة اسم الحوار في بعض المدارس الحديثة بالإضافة إلى تعدد أنواعها بين مناقشة جماعية وناقشة مقننة ومناقشة حرة … الخ .

سادساً: طريقة القصة :
تعد طريقة التدريس القائمة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي، من الطرق التقليدية التي تندرج تحت مجموعة العرض، وهذه الطريقة تعد من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسان لنقل المعلومات والعبر إلى الأطفال، وهي من الطرق المثلى لتعليم التلاميذ خاصة الأطفال منهم، كونها تساعد على جذب انتباههم وتكسبهم الكثير من المعلومات والحقائق التاريخية، والخلقية، بصورة شيقة وجذابة .



شروط استخدام طريقة القصة في التدريس :
لاستخدام الطريقة القصصية في التدريس هناك مجموعة من الشروط التي ينبغي على المعلم مراعاتها عند التدريس بهده الطريقة هي :
ـ أن يكون هناك ارتباط بين القصة وبين موضوع الدرس.
ـ أن تكون القصة مناسبة لعمر التلاميذ ومستوى نضجهم العقلي.
ـ أن تدور القصة حول أفكار ومعلومات وحقائق يتم من خلالها تحقيق أهداف. مع تركيز المعلم على مجموعة المعلومات والحوادث التي تخدم تلك الأهداف، بحيث لا ينصرف ذهن التلميذ إلى التفصيلات غير الهامة ويبتعد عن تحقيق الغرض المحدد للقصة.
ـ أن تكون الأفكار والحقائق والمعلومات المتضمنة في القصة قليلة حتى لا تؤدي كثرتها إلى التشتت وعدم التركيز.
ـ أن تقدم القصة بأسلوب سهل وشيق يجذب انتباه التلاميذ ويدفعهم إلى الإنصات والاهتمام.
ـ ألا يستخدم المعلم هذه الطريقة في المواقف التي لا تحتاج إلى القصة.
ـ أن تكون الحوادث المقدمة في إطار القصة متسلسلة ومتتابعة، وأن تبتعد عن الحوادث والمعاني التي تصور المواقف تصويراً حسياً.
ـ أن يستخدم المعلم أسلوب تمثيل الموقف بقدر الإمكان ، ويستعين بالوسائل التعليمية المختلفة التي تساعده على تحقيق مقاصده من هذه القصة.
وفي ضوء هذه الشروط يتبين أن اتباع الطريقة القصصية في التدريس يتطلب أن يكون المعلم مزوداً بقدر من القصص التي تتناسب مع مستوى تلاميذ المرحلة التي يعمل بها وترتبط بموضوعات المنهج المقرر.
كما يتضح أن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم في المواد الاجتماعية وخاصة في دروس التاريخ، وفي بعض فروع اللغة العربية والتربية الإسلامية.

سابعاً : طريقة المشكلات :
المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينة.
والمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها، ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة.
ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل.

على أنه يشترط أن تكون المشكلة المختارة للدراسة متميزة بما يلي :
1ـ أن تكون المشكلة مناسبة لمستوى التلاميذ .
2ـ أن تكون ذات صلة قوية بموضوع الدرس، ومتصلة بحياة التلاميذ وخبراتهم السابقة .
3ـ الابتعاد عن استخدام الطريقة الإلقائية في حل المشكلات إلا في أضيق الحدود.
وعلى المدرس إرشاد وحث التلاميذ على المشكلة عن طريق : حث الطلاب على القراءة الحرة والاطلاع على مصادر المعرفة المختلفة من الكتب والمجلات وغير ذلك، وأن يعين التلاميذ على اختيار أو انتقاء المشكلة المناسبة وتحديدها وتوزيع المسؤوليات بينهم حسب ميولهم وقدراتهم. كما أنه يقوم بتشجيع التلاميذ على الاستمرار ويحفزهم على النشاط في حالة تهاونهم، وتهيئ لهم المواقف التعليمية التي تعينهم على التفكير إلى أقصى درجة ممكنة ، ولا بد أن يصاحب هذه الطريقة عملية تقويم مستمر من حيث مدى تحقق العرض والأهداف ومن حيث مدى تعديل سلوك التلاميذ وإكسابهم معلومات واهتمامات واتجاهات وقيم جديدة مرغوبة فيها. ( والمشكلات مثل : الانفجار السكاني، مشكلة الأمية ، البطالة ) وغيرها.
1ـ الإحساس بوجود مشكلة وتحديدها :
ويكون دور المعلم في هذه الخطوة هو اختيار المشكلة التي تناسب مستوى نضج التلاميذ والمرتبطة بالمادة الدراسية.
2ـ فرض الفروض :
وهي التصورات التي يضعها التلاميذ بإرشاد المعلم لحل المشكلة وهي الخطوة الفعالة في التفكير وخطة الدراسة، وتتم نتيجة الملاحظة والتجريب والاطلاع على المراجع والمناقشة والأسئلة وغيرها.
3ـ تحقيق الفروض :
ومعناها تجريب الفروض واختيارها واحداً بعد الآخر، حتى يصل التلاميذ للحل، باختيار أقربها للمنطق والصحة أو الوصول إلى أحكام عامة مرتبطة بتلك المشكلة.
4ـ الوصول إلى أحكام عامة ( التطبيق ):
أي تحقيق الحلول والأحكام التي تم التوصل إليها للتأكد من صحتها .
ويمكن إيجاز الخطوات الرئيسة التي تسير فيها الدراسة في طريقة حل المشكلات بالآتي :
1ـ الإحساس بالمشكلة .
2ـ تحديد المشكلة مع تعيين ملامحها الرئيسية .
3ـ جمع المعلومات والحقائق التي تتصل بها.
4ـ الوصول إلى أحكام عامة حولها.
5ـ تقديم ما توصل إليه من الأحكام العامة إلى مجال التطبيق.

مزايا وعيوب طريقة المشكلات :
أولاً: المزايا :
1ـ تنمية اتجاه التفكير العلمي ومهاراته عند التلاميذ.
2ـ تدريب التلاميذ على مواجهة المشكلات في الحياة الواقعية.
3ـ تنمية روح العمل الجماعي وإقامة علاقات اجتماعية بين التلاميذ.
4ـ أن طريقة حل المشكلات تثير اهتمام التلاميذ وتحفزهم لبذل الجهد الذي يؤدي إلى حل المشكلة.
ثانياً : العيوب :
1ـ صعوبة تحقيقها .
2ـ قلة المعلومات أو المادة العلمية التي يمكن أن يفهمها الطلاب عند استخدام هذه الطريقة .
3ـ قد لا يوافق المعلم في اختيار المشكلة اختياراً حسنا، وقد لا يستطيع تحديدها بشكل يتلاءم ونضج التلاميذ.
4ـ تحتاج إلى الإمكانات وتتطلب معلماً مدرباً بكفاءة عالية.
ثامنا ً: المشروعات :
تعريف المشروع : هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العلمية وتحت إشراف المعلم ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية ، وأن يتم في البيئة الاجتماعية.
ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التى يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذها. لذلك فهي أسلوب من أساليب التدريس والتنفيذ للمناهج بدلاً من دراسة المنهج بصورة دروس يقوم المعلم بشرحها وعلى التلاميذ الإصغاء إليها ثم حفظها هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر التلميذ.



أنواع المشروعات :
قسم ( كبا ترك ) المشروعات إلى أربعة أنواع هي :
1ـ مشروعات بنائية ( إنشائية ) :
وهي ذات صلة علمية، تتجه فيها المشروعات نحو العمل والإنتاج أو صنع الأشياء ( صناعة الصابون ، الجبن ، تربية الدواجن ، وإنشاء حديقة … الخ ).
2ـ مشروعات استمتاعية :
مثل الرحلات التعليمية ، والزيارات الميدانية التي تخدم مجال الدراسة ويكون التلميذ عضواً في تلك الرحلة أو الزيارة كما يعود عليه بالشعور بالاستمتاع ويدفعه ذلك إلى المشاركة الفعلية .
3ـ مشروعات في صورة مشكلات :
وتهدف لحل مشكلة فكرية معقدة، أو حل مشكلة من المشكلات التي يهتم بها التلاميذ أو محاولة الكشف عن أسبابها، مثل مشروع تربية الأسماك أو الدواجن أو مشروع لمحاربة الذباب والأمراض في المدرسة وغير ذلك.
4ـ مشروعات يقصد منه كسب مهارة :
والهدف منها اكتساب بعض المهارات العلمية أو مهارات اجتماعية مثل مشروع إسعاف المصابين.

خطوات تطبيق المشروع :
1ـ اختيار المشروع :
وهي أهم مرحلة في مراحل المشروع إذ يتوقف عليها مدى جديدة المشروع ولذلك : يجب أن يكون يكون المشروع متفقاً مع ميول التلاميذ، وأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://histgeo.hisforum.com
 
( نموذج تخطيط وإعداد الدرس)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى التاريخ و الجغرافيا  :: الفئة الأولى :: 

قسم التكوين المستمرو القضايا الديداكتيكية

-
انتقل الى: